بـشـرى فـقـل حـيّ البـشـيـرا
الشاعر: جواد بدقت الأسدي · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر جواد بدقت الأسدي، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بـشـرى فـقـل حـيّ البـشـيـرا — مُـلئت بـهـا الدنـيا سرورا
حــيّــتــهُ أقــطــار الســمــا — والأرض وابـتـسـمـت ثـغـورا
لورود ســــفــــرٍ طــــالعٍ ال — أقــبــال قــد وفّــى سـطـورا
فــتــكــاد ريــح البـشـر أن — تـولي الذي سـلفـوا نـشورا
ولقـــى الذيـــن تـــزيـــلوا — يــومـاً عـبـوسـاً قـمـطـريـرا
مــن عــاد بــعــد غــيــابــه — مــر الهــدايـة مـسـتـنـيـرا
كــانــت كــبــعــثــة أحــمــد — مــلئت بـهـا المـلآن نـورا
وفــى بــهــا ســنــن المـعـا — لي أو وروداً أو صــــــدورا
حــسـن العـلى بـشـرى الورى — بــشــراً مـلأت بـهـا سـرورا
بــل كــل أبـنـاء المـكـارم — طـــرفـــه أضـــحـــى قــريــرا
يــا ابـنَـيْ أبٍ مـلأ المـلا — للعــالم إلا عــلى حـبـورا
وأشــــــد أهــــــل الكــــــون — فــي أثــار آبــاه ظــهــورا
وأبـــر مـــن ركـــب العـــلى — واسـتـنـزل الشـرف الخطيرا
مـا حـاد عـن سـنن المكارم — بـــل تـــعــالى أن يــحــورا
إنّــا لنــرجــوا حــيـث سـارَ — إلى الســوابـق أن تـسـيـرا
وتــــنــــاظــــروه وكـــلكـــم — بــجــلاله عــدمَ النــظـيـرا
واشـــكـــتـــمـــاه بــعــزمــة — تـسـتـصـغـر الفـلك الأثيرا
والشــــبـــل كـــل شـــؤونـــه — يقفوا بها الليث الهصورا
لا زال طـــود عـــلاكـــمـــا — رأســاً وطــالعــهـا مـنـيـرا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المعا: المِعَاءُ [معي]: المِعَى وهو المصِير واحد المُصْرانِ؛ أطلق عليه الرّصاصة فأصابه في مِعَائه ج أَمْعِيَةٌ.