سَلَامْ الله عَلَى حِسنك وزينك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَلَامْ الله عَلَى حِسنك وزينكلِدِينْ العُوْد واخدودٍ رهايف
يغار الفجر مِنْ طلعةْ جبينكوغَار اللَّيْل مِنْ شعرٍ رضايف
وانَا أغار مِنْ عَيْني لْعَيْنكإذَا تنظر بعين الْشَّوْق شايف
ومِنْ شعْرك إذَا لامس يمينكومِنْ شرتى النسيم ان يَاك رايف
رياح الوَرْد مِنْ بنَّةْ خنينكعقيد السَّوْلِعِيْ قِدتْ الولايف
بأخلاقك وأوصافك ولينكملكتْ القَلْب يَا حِلْو الوصايف
دِمَجْنَا الوِدّ مَا بيني وبينكبِيَدْك لحكم واحكم بالنصايف
ترفّق وارحم اللّي مَا يهينكولَوْ بسمه مِنْ ارهاف الشفايف
حبيب الرُّوْح مِنْ عَيْنِكْ زبينكومِنْ لحظةْ فتون العين خايف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي بن سالم الكعبي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الفاء، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.