يـا شـبـاب النـيـلِ هَـيّا

الشاعر: إسماعيل صبري · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر إسماعيل صبري، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـا شـبـاب النـيـلِ هَـيّا — بــلِّغُــوا مِــصـرَ المُـراد

فـاصـعـدُوا مـتنَ الثُّريا — وارفَـعُـوا مَـجـدَ البِلاد

مِـصـرُ يـا مَهـدَ الأوالي — خـلِّدوا المـاضي العَجيب

شَــيِّدي صــرحَ المــعــالي — فــوقَ واديــكِ الخــصـيـب

نـحـنُ لللعـليـاءِ نَـسـعَى — فــي نــشــاطٍ طــائعــيــن

والإلهُ الحـــيُّ يَـــرعــى — كــــــلَّ أوَّابٍ أمـــــيـــــن

مــن سـعـى للعـلمِ أسـدى — للنُّهــى نُــورَ اليــقـيـن

نــال تــوفـيـقـاً وأهـدى — للمُـنـى الفَـتـحَ المبين

مـصـرُ يـا كـنزَ الغَوالي — مــصــرُ يـا ذاتَ الجـلال

جـــدِّدي عـــهــدَ الأوالي — وارتـفـعـي شـأنَ الهلال

أيُّهــا الوادي المُـفَـدَّى — أنــــت آمـــالُ القُـــلُوب

قـد ورثـنـا عـنـكَ مـجداً — حــازَ إعــجــابَ الشُّعــُوب

هـذِّبُـوا النَّشـءَ تـسُودُوا — يــا مـصـابـيـحَ الحـيـاه

وانشُرُوا العِلمَ وَجُودُوا — تــغَــنَّمــُوا عَـفـوَ الإله

إنَّ بــذلَ الرُّوحِ يَــحــلُو — فـي عُـلا الوَطَنِ الكَريم

مـن أرادَ المَـجـدَ يَـعلُو — ذِروَةَ الشَّرَفِ العَــظــيــم

مـصـرُ يـا كـلَّ الأمـانـي — مـصـرُ يـا وادي الكِـرام

حــقِّقــي عِـيـدَ التَّهـانـي — يَــومَ نَــحـظـى بـالمُـرَام

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخصيب: الخَصيبُ : فا. -: كثير العشب والكلأ؛ ترك قطيعَه في أرض خصيبة. - من الرجال: السمح صاحب الخير؛ كان عزيز النفْس خصيبًا / فلان خصيب الجناب أي خصيب الناحية / رجل خصيب أي كثير الخير / فلان خصيبُ الرَّحْل أي كثير الخير في منزله …
  • العجيب: العَجِيبُ : ما يـدعـو إلى العَجَب، أي استطراف الشيءِ أو إنكـاره لغـرابتـه أو استعظامه بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَـاءَهُمْ مُنْذِزٌ مِنْهُمْ، فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ/ تُعَدُّ الأهرامُ إحدى عجائب الدنيا السبع، …
  • شيدي: شيد: الشِّيدُ، بالكسر: كلُّ ما طُليَ به الحائطُ من جِصٍّ أَو بَلاط، وبالفتح: المصدر، تقول: شاده يَشِيدُه شَيْداً: جَصَّحَه. وبناءٌ مَشِيدٌ: معمول بالشِّيد. وكل ما أُحْكِمَ من البناءِ، فقد شُيِّدَ. وتَشْييدُ البناء: إِحكا …

قصائد ذات صلة

  • الوصل نسّاني العتاب وكان كتير
  • إذا قل نبت الأرض يرعى هشيمها
  • في ظل أهداب عيونك وود خدك آل
  • في عابدين سلطان
  • حي الأهله في الأعلام
  • محبك في هنا وسرور
  • خلي صدودك وهجرك
  • الحلو لما انعطف