رويـدك قـد جَفا جفني منامي

الشاعر: إسماعيل صبري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر إسماعيل صبري، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رويـدك قـد جَفا جفني منامي — وأدمـى مـدمـعـي قاسي غرامي

تـعـدَّى نـاظـراكِ عـلى فُـؤادي — فـبـات يَـئِنُّ مـن وَقعِ السِّهامِ

جـمـالُكِ تـاهـتِ الأفكارُ فيه — مُــحَـيّـاً صَـوَّرتـهُ يَـدُ التَّمـَامِ

تـصـبَّحـَ وَردَ خـديـكِ الهـوادي — نـسـائمُ حُـمِّلـَت نـجـوى هُيامي

تـقـبِّلـُ مِـنـك ثَـغـراً أودعـته — معاني الحسنِ حُلوَ الابتسام

لحـاظُـك بـالفـواتِكِ هاجمَتني — وكنتُ أمامها أخشى انهزامي

ولكِــنِّيــ تــحـمَّلـتُ المـواضـي — بـقـلبٍ مـن سـهامِ الجفنِ دامِ

كـشـفـتِ بـلحـظِـكِ السحري سرّاً — يروقُ الصَّمتُ فيه عن الكلامِ

عَـشِـقتكِ فارحمي قلباً جريحاً — وجـسـمـاً هـدَّمَـتـهُ يَدُ السَّقامِ

نـحـولي والسهادُ ونارُ وجدي — إذا طال النَّوى ساقَت حمامي

وفـائي لا تـغـيـره العوادي — من الأيام أو قاسي الملامِ

وعهدي في المحبة سوف يبقى — يــجــدد ذكـره دومـاً سـلامـي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الابتسام: [ب س م]. (مصدر اِبْتَسَمَ). "كَانَ ابْتِسَامُهُ عَلامَةً عَلَى الرِّضَا" : اِنْفِرَاجُ أَسَارِيرِهِ عَنْ ضَحْكَةٍ خَفِيفَةٍ.
  • السحري: السَّحَرِيُّ : آخِرُ الليل قبيل الفجر.
  • انهزامي: [هـ ز م]. (مصدر اِنْهَزَمَ). "اِسْتَعَادَ الْمُسْلِمُونَ قُوَّتَهُمْ بَعْدَ انْهِزَامِ جَيْشِ الصَّلِيبيِّينَ فِي مَعْرَكَةِ حِطِّينَ" : بَعْدَ انْكِسَارِهِمْ وَهَزِيمَتِهِمْ.
  • بلحظك: لحظ: لحَظَه يَلْحَظُه لَحْظاً ولَحَظاناً ولَحَظَ إِليه: نَظَرَهُ بمؤخِرِ عينِه مِنْ أَيّ جَانِبَيْهِ كَانَ، يَمِينًا أَو شِمَالًا، وَهُوَ أَشدّ الْتِفَاتًا مِنَ الشزْر؛ قَالَ: لَحَظْناهُمُ حَتَّى كأَنَّ عُيونَنا ... بِهَ …

قصائد ذات صلة

  • الوصل نسّاني العتاب وكان كتير
  • إذا قل نبت الأرض يرعى هشيمها
  • في ظل أهداب عيونك وود خدك آل
  • في عابدين سلطان
  • حي الأهله في الأعلام
  • محبك في هنا وسرور
  • خلي صدودك وهجرك
  • الحلو لما انعطف