رويدك قد جَفا جفني منامي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رويدك قد جَفا جفني مناميوأدمى مدمعي قاسي غرامي
تعدَّى ناظراكِ على فُؤاديفبات يَئِنُّ من وَقعِ السِّهامِ
جمالُكِ تاهتِ الأفكارُ فيهمُحَيّاً صَوَّرتهُ يَدُ التَّمَامِ
تصبَّحَ وَردَ خديكِ الهوادينسائمُ حُمِّلَت نجوى هُيامي
تقبِّلُ مِنك ثَغراً أودعتهمعاني الحسنِ حُلوَ الابتسام
لحاظُك بالفواتِكِ هاجمَتنيوكنتُ أمامها أخشى انهزامي
ولكِنِّيــ تحمَّلتُ المواضيبقلبٍ من سهامِ الجفنِ دامِ
كشفتِ بلحظِكِ السحري سرّاًيروقُ الصَّمتُ فيه عن الكلامِ
عَشِقتكِ فارحمي قلباً جريحاًوجسماً هدَّمَتهُ يَدُ السَّقامِ
نحولي والسهادُ ونارُ وجديإذا طال النَّوى ساقَت حمامي
وفائي لا تغيره العواديمن الأيام أو قاسي الملامِ
وعهدي في المحبة سوف يبقىيجدد ذكره دوماً سلامي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إسماعيل صبري، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.