لو كــنــت تـذكـر عـهـدك

الشاعر: إسماعيل صبري · البحر: المجتث

هذه القصيدة من شعر إسماعيل صبري، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لو كــنــت تـذكـر عـهـدك — مــا خــفــتُ واللَهِ صــدَّك

يـا مـن لك الحُسن وَحدَك — لا خيرَ في العيشِ بعدك

تَــــعَــــجَّبــــَ الوَردُ لمَّا — كــشـفـت فـي الروض خَـدَّك

والحـــســـن تــاه دلالا — وأكــبــر الغُــصــنُ قَــدَّك

يـا جـفـنُ شـاكـي سـلاحي — أعـــدَّ للحـــرب جـــنـــدك

أشــكــو إليــك جــراحــي — فــالقــلبُ أصـبـح عـبـدَك

لو كــنـت تـدري سـهـادي — أو ذاق جــفــنُــك سـهـدَك

مــــا كـــان مُـــرُّكَ زادي — وقــد تــمــنــيــت شـهـدَك

يــا حــبُّ عــذَّبــتَ قـلبـي — بــالنـارِ أضـرَمـتَ وجـدَك

لم أدر مــا هــو ذنـبـي — كــأنــنــي كــنــتُ قَـصـدَك

رُحــــمــــاكَ إن فــــؤادي — مــا زال يــذكُــرُ عَهــدَك

رضـــــاك كـــــلُّ مــــرادي — فَـــــوَفِّ للصـــــبِّ وعــــدَك

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تعجب: تَعَجَّبَ يَتَعَجَّبُ تَعَجُّبًا :- منه: عجب منه، أي استغربه أو استطرفه؛ تَعجَّب من شدّةَ ذكائهِ.
  • جراحي: الجرَاحِيُّ : المتعلِّق بالجراحة حقيقةً أو مجَازا؛ لا يصْلُحُ هذا الأمر إلا بتوخّي الطريقة الجراحيّة-: من يتعاطى مهنة الجراحة؛ يجبُ أن يكون للجِراحيِّ عَينُ النسر وقلب الأسد ويد المرأة.
  • جفنك: جَفَنَ: الجَفْنُ: جَفْنُ العَين، وَفِي الْمُحْكَمِ: الجَفْنُ غطاءُ الْعَيْنِ مِنْ أَعلى وأَسفل، وَالْجَمْعُ أَجْفُنٌ وأَجفان وجُفونٌ. والجَفْنُ: غِمْدُ السَّيْفِ. وجَفْنُ السَّيْفِ: غِمده؛ وَقَوْلُ حُذَيْفَةَ بْنِ أَنس ا …
  • جندك: جند: الجُنْد: مَعْرُوفٌ. والجُنْد الأَعوان والأَنصار. والجُنْد: الْعَسْكَرُ، وَالْجَمْعُ أَجناد. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها؛ الْجُنُودُ الَّتِي جا …
  • زادي: زأد: زأَده يزْأَدُه زَأْداً وزَأَداً وزُؤْداً؛ مُخَفَّفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وزُؤُوداً أَي أَفزعه، وَقِيلَ: اسْتَخَفَّهُ. الْكِسَائِيُّ: زُئِدَ الرجلُ زُؤْداً فَهُوَ مزْؤُود أَي مَذْعُورٌ إِذا فَزِعَ. وَفِي الْحَدِيثِ …

قصائد ذات صلة

  • الوصل نسّاني العتاب وكان كتير
  • إذا قل نبت الأرض يرعى هشيمها
  • في ظل أهداب عيونك وود خدك آل
  • في عابدين سلطان
  • حي الأهله في الأعلام
  • محبك في هنا وسرور
  • خلي صدودك وهجرك
  • الحلو لما انعطف