لشـخـصِـكِ مـن زِهرِ الرُّبى لَقَبُ الوردِ

الشاعر: إسماعيل صبري · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر إسماعيل صبري، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لشـخـصِـكِ مـن زِهرِ الرُّبى لَقَبُ الوردِ — وهـيـهـاتَ مـا للوردِ حُسنِكِ في الوُدِّ

تَـفُـوقـيـنـهُ لونـاً وريـحـاً ومـنـظراً — وبـقـيـا عـلى عهد الصبابةِ والوَجدِ

فــللوردِ شــهــرٌ واحـدٌ ثـم يـنـقـضـي — وَوَردكِ بـــاقٍ لا يـــزولُ عــن الخــدِّ

وللوردِ ريـــحٌ واحـــدٌ لا يـــجُـــوزُهُ — ونـشـركِ ريـحُ الوردِ والمـسكِ والنَّدِّ

ويـقـطـفُ كـلٌّ زهرةَ الورد في الرُّبى — ووردُكِ لم يـقـطِـفـهُ إلا أنـا وحـدي

وتـعـرى قدودُ الورد في العامِ مُدَّةً — وقَـدُّكِ دومـاً بـيـنـنـا ضـافـي البُردِ

وتـنـشا غُصُونُ الوَردِ مَبلُولةَ الثَّرى — ومنشاك في قلبي الذي جَفَّ من وَجدي

فَـسُـبـحـانَ من أنشاكِ شخصاً وقد حوى — جِـنـانَ رياضِ الخُلدِ باسمٍ من الوَردِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ضافي: الضَّافِي [ضفو]: فا. - من الثيابِ ونحوها: الطَّويل؛ هذا رجل ضافي الفضل أي واسع الفضل والكرم/ خطابٌ ضافٍ ألقاه النائبُ في المجلس، أي خطاب مطوّل.
  • فسبحان: سُبْحَان : كلمة تنزيه أو تعجّب؛ سُبْحَان الله هي عبارة للتنزيه/ سُبْحَانَ مِن كذا، إذا تعجبتَ منه
  • لشخصك: شخص: الشَّخْصُ: جماعةُ شَخْصِ الإِنسان وَغَيْرِهِ، مُذَكَّرٌ، وَالْجَمْعُ أَشْخاصٌ وشُخُوصٌ وشِخاص؛ وَقَوْلُ عُمَرَ بْنِ أَبي رَبِيعَةَ: فكانَ مِجَنِّي، دُونَ مَنْ كنتُ أَتّقي، ... ثَلاثَ شُخُوصٍ: كاعِبانِ ومُعْصِرُ فإِن …
  • لقب: لقب: اللَّقَبُ: النَّبْزُ، اسمٌ غَيْرُ مُسَمًّى بِهِ، وَالْجَمْعُ أَلْقَابٌ. وَقَدْ لَقَّبَه بِكَذَا فَتَلَقَّبَ بِهِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ؛ يَقُولُ: لَا تَدْعوا الرجلَ إِلا بأَحَب …

قصائد ذات صلة

  • الوصل نسّاني العتاب وكان كتير
  • إذا قل نبت الأرض يرعى هشيمها
  • في ظل أهداب عيونك وود خدك آل
  • في عابدين سلطان
  • حي الأهله في الأعلام
  • محبك في هنا وسرور
  • خلي صدودك وهجرك
  • الحلو لما انعطف