عبد الرحمن الداخل
عبد الرحمن الداخل (٧٣١–٧٨٨م)، مؤسس الدولة الأموية في الأندلس، وُلد في بلاد الشام ونشأ في بيت الخلافة الأموية. بعد سقوط الدولة الأموية سنة ٧٥٠م وملاحقة العباسيين للأمويين، نجا من القتل وفرَّ في رحلة طويلة استمرت ست سنوات عبر فلسطين ومصر وشمال أفريقيا حتى وصل إلى الأندلس سنة ٧٥٥م. استطاع أن يجمع أنصار الأمويين، وانتصر على يوسف الفهري في موقعة المصارة، ثم دخل قرطبة واتخذها عاصمة لإمارته، مؤسسًا الدولة الأموية في الأندلس التي استمرت في نسله نحو ثلاثة قرون. أمضى معظم سنوات حكمه في القضاء على الثورات الداخلية وتوحيد الأندلس، كما واجه محاولات العباسيين لاستعادة البلاد، وأفشل تحالفات خصومه مع شارلمان. اهتم بتنظيم الدولة وتقوية الجيش، وأنشأ دورًا لبناء السفن ودارًا لسك العملة، وبنى قصر الرصافة، وأقام سور قرطبة، وأسس الجامع الكبير في قرطبة الذي أصبح من أشهر معالم الحضارة الإسلامية. كما عُرف بحسن إدارته وحنكته السياسية، حتى لقبه الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور بـ«صقر قريش». توفي عبد الرحمن الداخل سنة ٧٨٨م بعد حكم دام ثلاثة وثلاثين عامًا، وخلف دولة قوية أرست أسس الحضارة الإسلامية في الأندلس، وتولى الحكم بعده ابنه هشام.
يضمّ ديوان عبد الرحمن الداخل في موسوعة ميزان العرب 7 قصائد، بمجموع 28 بيتًا، وهو من شعراء المغرب والأندلس.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الرجز، البسيط، وأبرز الأغراض فيه قصيدة هجاء.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: اللام، القاف، الضاد.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: قصيدة.