ابن حزم الأندلسي
أبو مُحمَّدٍ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ ابْنِ حَزْمِ اَلْأَنْدَلُسِيُّ، من أكبر علماء الأندلس وعلماء الإسلام تصنيفًا وتأليفًا بعد الطبري، وهو إمام حافظ. فقيه ظاهري، ومجدِّد القول به، بل محيي المذهب بعد زواله في الشرق. ومتكلِّم وأديب وشاعر ونسَّابة وعالم برجال الحديث وناقد محلِّل، ووصفه بعض الباحثين بالفيلسوف وهو من أوائل من قال بكروية الأرض. وكان وزيرًا سياسيًّا لبني أُميَّة، سلك طريق نبذ التقليد وتحرير الأتباع، قامت عليه جماعة من المالكية وشُرِّد عن وطنه. توفي في منزله بأرض أبويه منت ليشم المعروفة بمونتيخار حاليًّا، وهي عزبة قريبة من ولبة. وأصلُ جدِّه يزيدَ فارسي.
يضمّ ديوان ابن حزم الأندلسي في موسوعة ميزان العرب 176 قصيدة، بمجموع 1045 بيتًا، وهو من شعراء المغرب والأندلس.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، البسيط، الوافر، وأبرز الأغراض فيه قصيدة غزل، قصيدة حزينة، قصيدة عتاب.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، الدال، اللام.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: قصيدة.