رابعة العدوية
رابعة العدوية أو رابعة القيسية أم عمرو، امرأة من أتباع التابعين، أشتهرت بالعبادة والزهد والورع، كانت آية للمبصر، وغاية لم تقصر، سبقت فحول الرجال، وبسقت عند حلول الآجال، وأغرمت بحب السهر، وملكت نفسها ملك من قهر، فأصبحت لها شكيمتها وأصبحت مثل الصباح شيمها، ودامت في أدويتها هائمة، وفوق ألويتها حائمة، إلى أن دعيت فأجابت، وجالت المهامه وجابت، فتمت إرادتها، وختمت بالخير سعادتها، وبّأت الأرض المقدسة مدفنا، وحققت [أن رأي سواها كان يفنى]. كانت من أعيان عصرها، وأخبارها في الصلاح مشهورة.
يضمّ ديوان رابعة العدوية في موسوعة ميزان العرب 5 قصائد، بمجموع 17 بيتًا، وهو من شعراء عصر بين الدولتين.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان المتقارب، الطويل، الوافر، وأبرز الأغراض فيه قصيدة غزل، قصيدة شوق.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: التاء، الكاف، السين.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: قصيدة.