تجاوز إلى المحتوى

علاء الواكي: عذابٌ وشوقٌ فِي الهوى وكآبةٌ

عذابٌ وشوقٌ فِي الهوى وكآبةٌوَوَجدٌ أَسيرٌ لَا يفارِقُ مُهجتي
أَبِيتُ أُداوي غُصَّةً بَعدَ غُصَّةٍوَما لي شفاءٌ غَيرُ رُؤيَا حَبيبتي
اقرأ القصيدة كاملة ←
من قصيدة «عذاب الهوى»، علاء الواكي · اقتبسه علاء الواكي · منذ أسبوع

التعليقات