فِي لُعْبَةِ الأُونو دُرُوسٌ تَنْفَعُ ... إِنَّ الهَزَائِمَ مِرَاراً تُوجِعُ

تُنْسِيكِ جَاكَارُو سُكُونَ لَيْلِكِ ... فَالقَلْبُ جَازِعٌ، وَعَيْنٌ تَدْمَعُ

لَاعَبْتُهَا وَكُنْتُ خَيْرَ لَاعِبٍ ... أشْرَحُ كَيْفَ أَوْ لِمَاذَا يُوضَعُ

ضياء فرح شحادة

القصيدة كاملة

اقتباسات ميزان العرب