على وحيِ الهوى رسمتْ حروفُ ... تلَوُّعني وأشعارٌ تطوفُ
إلى محرابِ روحي في خشوعٍ ... كأنَّ القلبَ من خفقٍ دفوفُ
تسيْرُ إليكِ من تيمي قفولًا ... ملبيةً وإن رغمتْ أنوفُ
بدر الدّين بن محمد بلّي
إلى محرابِ روحي في خشوعٍ ... كأنَّ القلبَ من خفقٍ دفوفُ
تسيْرُ إليكِ من تيمي قفولًا ... ملبيةً وإن رغمتْ أنوفُ
بدر الدّين بن محمد بلّي