أَلَا حَيِّ مَنْ تَهوَىٰ القُلُوبُ وَتُكرِمُ ... وَمَنْ ذِكرُهَا بَينَ الضُّلُوعِ مُعَظَّمُ

تَبِيتُ بِقَلبِي وَالضُّلُوعُ خِيَامُهَا ... وَيَسرِي هَوَاهَا فِي العُرُوقِ وَيَضرِمُ

لَئِن غَابَ وَجهٌ كَانَ لِلعَينِ قِبلَةً ... فَذِكرَاهُ فِي سِرِّ الفُؤَادِ مُخَيِّمُ

مَحمُود مُحَمَّد زِيَاد 🧉

القصيدة كاملة

اقتباسات ميزان العرب