وَقَفتُ أمَامَ الدّارِ وَ الْعَينُ تَهْطِلُ ... دُمُوعاً عَلَى الْأحْبابِ وَالْجِسْمُ أمْيَلُ
فَشِئتُ دُخولَ الدَّارِ لكِنَّ أهْلَها ... جَمِيعاً إلَى تَحتِ التُّرَابِ تَحَوَّلوا
أيَا دارنَا كَمْ كَانَ لَيلُكِ مُؤنِساً ... وَكَمْ كَانَتِ الْآيَاتُ فِيكِ تُرَتَّلُ
سجاد حسن الفاضلي