فَكَمْ قَدْ سَأَلْتُ الْقَبْرَ عَنْكَ بِحِرْقَةٍ ... وَإنِّي عَلِيمٌ لَا يُجِيبُ وَأسْألُ

وَکَمْ قَدْ تَوَسَّلْتُ الثَّرى أنْ يَضُمَّنِي ... إلَيكَ فَإنِّي لِلمَنَايَا مُقَبِّلُ

إذا الْمَرْءُ أمْسَىٰ وَالْأخِلَّاءُ غُيَّبٌ ... فَيَرْجو لِقَاءَ الْمَوتِ أوْلَىٰ وأفْضَلُ

سجاد حسن الفاضلي

القصيدة كاملة

اقتباسات ميزان العرب