وَمَا لِي أَدَّعِي أَنِّي وَفِيٌّ ... وَلَسْتُ مُشَارِكًا لَكَ فِي بَلَاكَا
تَمُوتُ وَمَا أَمُوتُ عَلَيْكَ حُزْنًا ... وَحَقِّ هَوَاكَ خُنْتُكَ فِي هَوَاكَا
وَيَا خَجَلِي إِذَا قَالُوا مُحِبٌّ ... وَلَمْ أَنْفَعْكَ فِي خَطْبٍ أَتَاكَا
بهاء الدين زهير