وَمَا نَيْلُ الْمَطَالِبِ بِالتَّمَنِّى ... وَلَكِنْ تُؤْخَذُ الدُّنْيَا غِلَابَا

وَمَا اسْتَعْصَى عَلَى قَوْمٍ مَنَالٌ ... إِذَا الْإِقْدَامُ كَانَ لَهُمْ رِكَابَا

أحمد شوقي

القصيدة كاملة

اقتباسات ميزان العرب