وَمَنْ تَكُنِ العَلْياءُ هِمَّةَ نَفْسِهِ ... فَكُلُّ الَّذِي يَلْقَاهُ فيها مُحَبَّبُ

إِذا أَنا لَم أُعْطِ الْمَكارِمَ حَقَّها ... فَلا عَزَّنِي خالٌ وَلا ضَمَّنِي أَبُ

وَلا حَمَلَتْ دِرْعِي كُمَيْتٌ طِمِرَّةٌ ... وَلا دارَ في كَفِّيــ سِنانٌ مُذَرَّبُ

محمود سامي البارودي

القصيدة كاملة

اقتباسات ميزان العرب