تجاوز إلى المحتوى

هاشم 💤: أيا قمرًا يُغازِلُ مُقلَتَيها

أيا قمرًا يُغازِلُ مُقلَتَيهاويسرِقُ نورَهُ مِنْ وَجنتيها
حباكَ اللهُ حظًا لمْ أنلْهُفأنتَ تُطِلُّ أحيانًا عليها
ولو حاولتُ أنساها بِيومٍأراكَ وقدْ بدوتَ لها شبيها
اقرأ القصيدة كاملة ←
من قصيدة «القمر»، هاشم 💤 · اقتبسه ل · منذ شهر

التعليقات