تجاوز إلى المحتوى

البحتري: وَرُبَّ يَومٍ قَصَّرَتهُ خَلوَتي

وَرُبَّ يَومٍ قَصَّرَتهُ خَلوَتيبِفاتِرِ الطَرفِ خَلوبٍ مُختَلَب
يَسلُبُني عَقلي بِحُسنِ وَجهِهِوَهوَ منَ الإِعجابِ بي كَالمُستَلَب
كَأَنَّما هاروتُ في أَجفانِّهِيُنصِفُ إِن شاءَ وَإِن شاءَ غَصَب
اقرأ القصيدة كاملة ←
من قصيدة «ما للكبير في الغواني من أرب»، البحتري · اقتبسه أبو ثامر الهلالي · منذ يومين

التعليقات