معنى كلمة اسمال
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
اسْمَألَّ يَسْمَئِلُّ اسْمئْلالاً :- الظِلُّ: اضمحلُّ؛ يسمئلُّ الظلُّ وقت الظهيرة.- الحيوان: ضمر بطنه.- الثوبُ ونحوه : بَلِيَ ؛ اشتريت معطفا جديداً بعد أن اسمألَّ الأ وَّل.
لسان العرب
سمل: سَمَلَ الثوبُ يَسْمُل سُمولًا وأَسْمَلَ: أَخْلَق، وثوبٌ سَمَلةٌ وسَمَلٌ وأَسْمالٌ وسَمِيلٌ وسَمُولٌ؛ قَالَ أَعرابي مِنْ بَنِي عَوْفِ بْنِ سَعْدٍ: صَفْقَةُ ذِي ذَعالِتٍ سَمُول، ... بَيْعَ امْرئٍ لَيْسَ بمُسْتَقِيل أَراد ذِي ذَعالب، فأَبدل التَّاءَ مِنَ الْبَاءِ؛ وأَنشد ثَعْلَبٌ: بَيْعُ السَّمِيل الخَلَق الدَّرِيس وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ: وَلَنَا سَمَلُ قَطِيفة؛ السَّمَلُ: الخَلَق مِنَ الثِّيَابِ. وَفِي حَدِيثِ قَيْلة: أَنها رأَت النبي، ﷺ، وَعَلَيْهِ أَسْمَالُ مُلَيَّتَيْن؛ هِيَ جَمْعُ سَمَلٍ، والمُلَيَّةُ تَصْغِيرُ المُلاءة وَهِيَ الإِزار. قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: الأَسْمال الأَخْلاق، الْوَاحِدُ مِنْهُ سَمَلٌ. وثوبٌ أَخلاقٌ إِذا أَخْلَق، وثوبٌ أَسْمَالٌ كَمَا يُقَالُ رُمْحٌ أَقصادٌ وبُرْمةٌ أَعشارٌ. والسَّوْمَل: الكِساء الخَلَق؛ عَنِ الزَّجَّاجِيِّ. والسَّمَلة: الْمَاءُ الْقَلِيلُ يَبْقَى فِي أَسفل الإِناء وَغَيْرِهِ مِثْلَ الثَّمَلة، وَجَمْعُهُ سَمَلٌ؛ قَالَ ابْنُ أَحمر: الزَّاجِر العِيسِ فِي الإِمْلِيس، أَعْيُنها ... مثلُ الوَقائِع فِي أَنْصافِها السَّمَل وسُمُولٌ عَنِ الأَصمعي؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: عَلَى حِمْيَريّاتٍ، كأَنَّ عُيونَها ... قِلاتُ الصَّفا، لَمْ يَبْقَ إِلَّا سُمولُها وأَسمالٌ عَنْ أَبي عَمْرٍو؛ وأَنشد: يَتْرُكُ أَسْمال الحِياضِ يُبَّسا والسُّمْلة، بِالضَّمِّ، مِثْ
مقاييس اللغة
(سَمَلَ) السِّينُ وَالْمِيمُ وَاللَّامُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى ضَعْفٍ وَقِلَّةٍ. مِنْ ذَلِكَ السَّمَلِ، وَهُوَ الثَّوْبُ الْخَلَقُ. وَمِنْهُ السَّمَلُ: الْمَاءُ الْقَلِيلُ يَبْقَى فِي الْحَوْضِ، وَجَمْعُهُ أَسْمَالٌ. وَسَمَّلْتُ الْبِئْرَ: نَقَّيْتُهَا. وَأَمَّا الْإِسْمَالُ، وَهُوَ الْإِصْلَاحُ بَيْنَ النَّاسِ. فَمِنْ هَذِهِ الْكَلِمَةِ الْأَخِيرَةِ، كَأَنَّهُ نَقَّى مَا بَيْنَهُمْ مِنَ الْعَدَاوَةِ. وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.
شواهدها في الشعر
- قد أمَحَّ الذي كسوتَ منَ النع ... مَى فأصبحتُ منه في أسمالِ
- توزع أسمالها ثرة في الدخول ... وتغلق فخدين جنا بوقت الخروج
- و جررتُ أسمالَ الرزايا ... نحو قِبلتكم أريدْ
- و ظننتك الظلَّ العتيدْ ... و جررتُ أسمالَ الرزايا
- عدّه من أسمال الهدوم ... وإلاّ ، جنازة ،، بإتحنيط
- فَإِذا لَبِستَ مِنَ الثَناءِ مَلابِساً ... جُدُداً رَضوا بِمَلابِسٍ أَسمالِ