معنى كلمة اسوم
لسان العرب
أسم: أُسامَةُ: مِنْ أَسماء الأَسد، لَا يَنْصرِف. وأُسامة: اسْمُ رَجُلٍ مِنْ ذَلِكَ؛ فأَما قَوْلُهُ: وكأَنِّي فِي فَحْمة ابْنٍ جَمِيرٍ ... فِي نِقابِ الأُسامةِ السِّرْداحِ فإِنه زَادَ اللَّامَ كَقَوْلِهِ: وَلَقَدْ نَهَيتُك عَنْ بَنات الأَوْبرِ وأَما قَوْلُهُ: عَيْنُ بَكِّي لِسَامةَ بْنِ لُؤَيٍّ ... عَلِقَتْ ساقَ سامةَ العَلَّاقهْ[[. قوله [وَأَمَّا قَوْلُهُ عَيْنُ بَكِّي إلخ] هذا البيت من قصيدة لأعرابية ترثي بها أسامة ولها حكاية ذكرت في مادة فوق فانظرها]]. فإِنه أَراد بِقَوْلِهِ لِسامةَ لأُسامة، فَحَذَفَ الْهَمْزَ. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: يُقَالُ هَذَا أُسامةُ، وَهُوَ الأَسدُ، وَهُوَ مَعْرِفة؛ قَالَ زُهَيْرٌ يَمْدح هَرِم بْنَ سِنان: ولأَنْت أَشْجَعُ مِنْ أُسامة، إِذ ... دُعِيَتْ نزَالِ، ولُجَّ فِي الذُّعْرِ وأَما الِاسْمُ فَنَذْكُرُهُ فِي الْمُعْتَلِّ لأَن الأَلف زَائِدَةٌ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: وأَما أَسماءُ اسْمُ امرأَة فمختلَف فِيهَا، فَمِنْهُمْ مَن يَجْعَلُهَا فَعلاء وَالْهَمْزَةُ فِيهَا أَصْل، وَمِنْهُمْ مَن يجعلُها بَدلًا مِنْ وَاوٍ وأَصْلُها عِنْدَهُمْ وَسْماء، وَمِنْهُمْ مَن يَجْعَلُ هَمْزَتَهَا قَطْعًا زَائِدَةً وَيَجْعَلُهَا جمعَ اسْمٍ سُمِّيَتْ بِهِ المرأَة، قَالَ: وَيُقَوِّي هَذَا الْوَجْهَ قَوْلُهُمْ فِي تَصْغِيرِهَا سُمَيَّة، وَلَوْ كَانَتِ الْهَمْزَةُ فِيهَا أَصْلًا ل
مقاييس اللغة
(أَسَمَ) الْهَمْزَةُ وَالسِّينُ وَالْمِيمُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، وَهُوَ أُسَامَةُ، اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الْأَسَدِ.
الصحاح
يقال للاسد أسامة، وهو معرفة. تقول: هذا أسامة غاديا. قال زهير يمدح هرم بن سنان: ولانت أشجع من أسامة إذ دعيت نزال ولج في الذعر [[عجزه: نقع الصراخ ولج في الذعر * وصدر بيت زهير: ولنعم حشو الدرع أنت إذا:]] وأسامة: اسم رجل. وأما الاسم فنذكره في المعتل، لان الالف زائدة.
شواهدها في الشعر
- وَما غَرَضي أَنّي أَسومُكَ خُطَّةً ... كَفاني قَليلٌ مِن رِضاكَ كَفاني
- أَسومُ الهَوى نَفساً عَزوفاً عَنِ الهَوى ... وَقَلباً لِضَيمِ الحُبِّ غَيرَ قَبولِ
- وأنا المرءُ لا أسومُ عتابي ... صاحباً غيرَ صَفوةِ الأصفياءِ
- إِذا سُمتُ نَفسي هَجَرَها وَاِجتِنابَها ... رَأَت غَمَراتِ المَوتِ في ما أَسومُها
- فَإِن تَصدُفي يا عَزَّ عَنّي وَتَصرِمي ... وَلا تَقبَلي مِنّي خِلالاً أَسومُها
- قالوا أَبو عيسى تَضَمَّنَ أَسوَما ... جَنَتِ الخُطوبُ عَلَيكَ قُلتُ عَساهُ