معنى كلمة الخلوه
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
الخَلْوَةُ : اسم المرّة من خلا. -: الاطمئنان والاستراحة؛ هو في خَلْوةٍ من الحزن. -: مكان الاختلاء والانفراد بالنّفس وغيرها؛ انفرد بصاحبه في خَلْوة ليبوج له بأسراره. -: في الشرع، أن يخلو الرّجل بامرأته على وجه لا يمنع من الوطء.
معجم الغني
جمع: خَلَوَاتٌ. [خ ل و]. (مصدر خَلاَ). 1."اِعْتَزَلَ فِي خَلْوَتِهِ": العُزْلَةُ، مَكَانُ اخْتِلاَءِ الإِنْسَانِ. "اللَّهُمَّ قَوِّنِي وَاحْفَظْنِي فِي هَذِهِ الخَلْوَةِ" (المختار السوسي) "العِبَادَةُ حِرْفَةٌ وَحَانُوتُهَا الخَلْوَةُ" (التوحيدي). 2."عَلَى خَلْوَةٍ" : عَلَى انْفِرَادٍ.
مقاييس اللغة
(خَلَوَ) الْخَاءُ وَاللَّامُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى تَعَرِّي الشَّيْءِ مِنَ الشَّيْءِ. يُقَالُ هُوَ خِلْوٌ مِنْ كَذَا، إِذَا كَانَ عِرْوًا مِنْهُ. وَخَلَتِ الدَّارُ وَغَيْرُهَا تَخْلُو. وَالْخَلِيُّ: الْخَالِي مِنَ الْغَمِّ. وَامْرَأَةٌ خَلِيَّةٌ: كِنَايَةٌ عَنِ الطَّلَاقِ، لِأَنَّهَا إِذَا طُلِّقَتْ فَقَدْ خَلَتْ عَنْ بَعْلِهَا. وَيُقَالُ خَلَا لِيَ الشَّيْءُ وَأَخْلَى. قَالَ: أَعَاذِلُ هَلْ يَأْتِي الْقَبَائِلَ حَظُّهَا ... مِنَ الْمَوْتِ أَمْ أَخْلَى لَنَا الْمَوْتُ وَحْدَنَا وَالْخَلِيَّةُ: النَّاقَةُ تُعْطَفُ عَلَى غَيْرِ وَلَدِهَا، لِأَنَّهَا كَأَنَّهَا خَلَتْ مِنْ وَلَدِهَا الْأَوَّلِ. وَالْقُرُونُ الْخَالِيَةُ: الْمَوَاضِي. وَالْمَكَانُ الْخَلَاءُ: الَّذِي لَا شَيْءَ بِهِ. وَيُقَالُ مَا فِي الدَّارِ أَحَدٌ خَلَا زَيْدٍ وَزَيْدًا، أَيْ دَعْ ذِكْرَ زَيْدٍ، اخْلُ مِنْ ذِكْرِ زَيْدٍ. وَيُقَالُ: افْعَلْ ذَاكَ وَخَلَاكَ ذَمٌّ، أَيْ عَدَاكَ وَخَلَوْتَ مِنْهُ وَخَلَا مِنْكَ. وَمِمَّا شَذَّ عَنِ الْبَابِ الْخَلِيَّةُ: السَّفِينَةُ، وَبَيْتُ النَّحْلِ. وَالْخَلَا: الْحَشِيشُ. وَرُبَّمَا عَبَّرُوا عَنِ الشَّيْءِ الَّذِي يَخْلُو مِنْ حَافِظِهِ بِالْخَلَاةِ، فَيَقُولُونَ: هُوَ خَلَاةٌ لِكَذَا، أَيْ هُوَ مِمَّنْ يُطْمَعُ فِيهِ وَلَا حَافِظَ لَهُ. وَهُوَ مِن
شواهدها في الشعر
- سهل لنا الفتوح عند الخلوه ... وردنا بالصديق وقت الجلوه
- وفي الخلوة انقل ما كتبت جميعه ... بغير تراخ في دفاتر تبيان
- لا تبد في الخلوة ما لا تستره ... في حفلة ولا تكون تضمره
- ما أُحَيلى هذِهِ الخَلوَه ... هَل سَمِعتِ الحُبِّ يا أُختِ
- تُؤَجَّج بل ذاك حُلمٌ تَوارى ... يطير بحُبّي الى الخلوةِ
- -28- ... ونحن الخَلوهَ والدايره ،