معنى كلمة الشط
مقاييس اللغة
(شَطَّ) الشِّينُ وَالطَّاءُ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ: أَحَدُهُمَا الْبُعْدُ. وَالْآخَرُ يَدُلُّ عَلَى الْمَيْلِ. فَأَمَّا الْبُعْدُ فَقَوْلُهُمْ: شَطَّتِ الدَّارُ، إِذَا بَعُدَتْ تَشُطُّ شُطُوطًا. وَالشَّطَاطُ: الْبُعْدُ. وَالشَِّطَاطُ: الطُّولُ ؛ وَهُوَ قِيَاسُ الْبُعْدِ ؛ لِأَنَّ أَعْلَاهُ يَبْعُدُ عَنِ الْأَرْضِ. وَيُقَالُ أَشَطَّ فُلَانٌ فِي السَّوْمِ، إِذَا أَبْعَدَ وَأَتَى الشَّطَطَ، وَهُوَ مُجَاوَزَةُ الْقَدْرِ. قَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {وَلَا تُشْطِطْ} [ص: 22] . وَيُقَالُ أَشَطَّ الْقَوْمُ فِي طَلَبِ فُلَانٍ، إِذَا أَمْعَنُوا وَأَبْعَدُوا. وَأَمَّا الْمَيْلُ فَالْمَيْلُ فِي الْحُكْمِ. وَيَجُوزُ أَنَّ يُنْقَلَ إِلَى هَذَا الْبَابِ الِاحْتِجَاجُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَا تُشْطِطْ} [ص: 22] . أَيْ لَا تَمِلْ. يُقَالُ [شَطَّ، وَ] أَشَطَّ، وَهُوَ الْجَوْرُ وَالْمَيْلُ فِي الْحُكْمِ. وَفِي حَدِيثِ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ: «إِنَّكَ لَشَاطِّيٌّ حَتَّى أَحْمِلَ قُوَّتَكَ عَلَى ضَعْفِي» ، شَاطِّيٌّ، أَيْ جَائِرٌ فِي الْحُكْمِ عَلَيَّ. وَالشَّطُّ: شَطُّ السَّنَامِ، وَهُوَ شِقُّهُ، وَلِكُلِّ سَنَامٍ شَطَّانِ. وَإِنَّمَا سُمِّيَ شَطًّا لِأَنَّهُ مَائِلٌ فِي أَحَدِ الْجَانِبَيْنِ. قَالَ الشَّاعِرُ: كَأَنَّ تَحْتَ دِرْعِهَا الْمُنْعَطِّ ... شَطًّا رَمَيْتَ فَوْقَهُ بِشَطِّ وَنَاقَةٌ شَطَوْطَى مِنْ
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
الشَّطْءُ : فَرْخُ الشَّجَرِ؛ لهذه النّخلة أَشطاءٌ عديدة.-: ساقٌ طارئة تنشأ في أوائل الرّبيع في ساق الزّرع، وهي تُسَنْبِلُ فتزدادُ بها الغلّةُ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فاسْتَغْلَظَ فاسْتَوَى على سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ ج شُطُؤٌ وأَشْطَاءٌ/ شَطْءُ النّهرِ أو الوادي، شاطِئُهُ ج شُطُؤٌ.
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
الشَّطُّ : جانبُ النَّهر؛ ينمو شجر الحَوْرِ عند شُطُوط الأنهر ج شُطُوطٌ، وشُطَّانٌ.
شواهدها في الشعر
- ولاعَبتُها الشِّطرَنج خَيلى تَرَادَفَت — ورُخّى عَليها دارَ بِالشاهِ بالعَجَل
- فإن يكونوا سرقوا كما كتب — فتركه الشطر لهم ليس يجب
- وإن يكن بغاهم المؤدي — فأخذه الشطر لهم تعدي
- كَفاها سلامُ الروحِ في الدين رفعةً — وَقولُ رسولِ اللَّه عنها خُذوا الشطرا
- وَمَع كونِ كلِّ شَطر كلّ بمزجهِ — فَكيفَ بهِ ما حازَ من صلبهِ الشطرا
- أيـــــا ســـــيـــــف ربّـــــك لا خــــلقــــه — ويا ذا المكارم لا ذا الشّطب