معنى كلمة العشواء
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
العَشْوَاءُ : مذ الأعشى.-: الناقة التي لا تبصر أمامَها؛ رأيتُ المنايا خَبْطَ عَشْوَاءَ مَنْ تُصِبْ ** تُمِتْهُ وَمَنْ تُخْطِئْ يُعَمَّرْ فَيَهْرَمِ. إنَّهم في عشواءَ من أمرهم، أي في حيرة وقلة هداية.-: الظلمة.
معجم الغني
مُؤَنَّثُ أَعْشَى. [ع ش و]. 1."يَخْبِطُ خَبْطَ عَشْوَاءَ" : يَتَصَرَّفُ عَلَى غَيْرِ عِلْمٍ وَلاَ بَصِيرَةٍ. 2."رَكِبَ العَشْوَاءَ" : سَارَ فِي أَمْرِهِ عَلَى غَيْرِ هُدىً وَلاَ بَصِيرَةٍ، خَبَطَ. 3."هُمْ فِي عَشْوَاءَ مِنْ أَمْرِهِمْ" : فِي حَيْرَةٍ وَتَخَبُّطٍ. 4."دَخَلَ فِي العَشْوَاءِ" : فِي الظُّلْمَةِ.
لسان العرب
عشا: العَشَا، مقصورٌ: سوءُ البَصَرِ بالليلِ والنهارِ، يكونُ فِي الناسِ والدَّوابِّ والإِبلِ والطَّيرِ، وَقِيلَ: هُوَ ذَهابُ البَصَرِ؛ حَكَاهُ ثَعْلَبٍ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا لَا يصحُّ إِذَا تأَمَّلته، وَقِيلَ: هُوَ أَن لَا يُبْصِر بِاللَّيْلِ، وَقِيلَ: العَشَا يكونُ سُوءَ البصَرِ مِنْ غيرِ عَمًى، ويكونُ الَّذِي لَا يُبْصِرُ باللَّيْلِ ويُبْصِرُ بالنَّهارِ، وَقَدْ عَشا يَعْشُو عَشْواً، وَهُوَ أَدْنَى بَصَرِه وَإِنَّمَا يَعْشُو بعدَ ما يَعْشَى. قال سيبويه: أَمالوا العَشَا، وَإِنْ كَانَ مِنْ ذَواتِ الواوِ، تَشْبيهاً بذَوات الواوِ مِنَ الأَفعال كغَزا وَنَحْوِهَا، قَالَ: وَلَيْسَ يطَّرِدُ فِي الأَسْماء إِنَّمَا يَطَّرِدُ فِي الأَفْعالِ، وَقَدْ عَشِيَ يَعْشَى عَشًى، وَهُوَ عَشٍ وأَعْشَى، والأُنثى عَشْوَاء، والعُشْوُ جَمعُ الأَعْشَى؛ قَالَ ابْنُ الأَعرابي: العُشْوُ مِنَ الشُّعراء سَبْعة: أَعْشَى بَنِي قَيْسٍ أَبو بَصِير، وأَعْشَى باهلَةَ أَبو قُحافة[[. قوله [أبو قحافة] هكذا في الأَصل، وفي التكملة: أبو قحفان.]] وأَعْشَى بَني نَهْشَلٍ الأَسْودُ بنُ يَعْفُرَ، وَفِي الإِسلام أَعْشَى بَني رَبيعة مِنْ بَنِي شَيْبانَ، وأَعْشَى هَمْدان، وأَعْشَى تَغْلِب بنُ جاوانَ، وأَعْشَى طِرْوَدٍ مِنْ سُلَيْم، وَقَالَ غَيْرُهُ: وأَعْشَى بَني مازِنٍ مِنْ تَمِيم. ورَجُلان أَعْشَيَانِ، وامرأتانِ عَشْوَاوَا
شواهدها في الشعر
- فَهُم يَخبطونَ فيه وهل تب ... صرُ رُشداً بخبطها العشواءُ
- يَذهبُ ضؤُه كذا بهجَتُهُ ... فصار أعمَى خابطَ العَشواءِ
- مَلأَتْ قُلُوبَ الْهائِبِينَ شَجَاعَةً ... وَهَدَتْ بَصائِرَ خَابِطِي العَشْوَاءِ
- وسار ذو الجهل بالأم ... ر يخبط العشواء
- وَما كانَ ظَنّي أَن تَغُرَّنِيَ المُنى ... وَلِلغِرِّ في العَشواءِ مِن ظَنِّهِ خَبطُ
- فكأنك العشواءُ تخبطُ في الدجى ... مُتسكّعاً تتوقّعُ الإفضاءَ