معنى كلمة المزند
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
المُزَنَّدُ : مفعـ.-: البخيل المُمْسِكُ؛ لا تتظرسَخاءً من مُزَنَّدٍ .-: الدَّعِيُّ؛ الصََّفاقة بضاعة نافقة عند المزنَّدِ.- من الثياب: القليل العَرْض.-: السرّريعُ الغضب؛ هَدَّأَ من سَوْرة صديقه المُزَنَّد.
لسان العرب
زند: الزَّنْدُ والزَّنْدَةُ: خشبتان يستقدح بهما، فالسفلى زَنْدَةٌ والأَعلى زَنْدٌ؛ ابن سيده: الزَّنْدُ العود الأَعلى الذي يقتدح به النار، والجمع أَزْنُدٌ وأَزْنادٌ وزُنودٌ وزِنادٌ، وأَزانِدُ جمع الجمع؛ قال أَبو ذؤيب: أَقَبَّا الكُشُوح أَبيضانِ، كلاهما كَعَالِيَةِ الخَطِّيِّ، وارى الأَزانِدِ والزَّنْدَةُ: العود الأَسفل الذي فيه الفُرْضَة، وهي الأُنثى، وإِذا اجتمعا قيل زَندان ولم يقل زندتان. والزِّناد: كالزَّنْدِ؛ عن كراع. وإِنه لواري الزَّنْدِ ووَرِيُّه: يكون ذلك في الكرَم وغيره من الخصال المحمودة؛ قال ابن سيده: وقول الشاعر: يا قاتَلَ اللهُ صبياناً نباتُهُمُ أُمُّ الهُنَيْدِيِّ من زَنْدٍ لها واري عن رحمها وإِنما هو على المثل. وتقول لمن أَنجدك وأَعانك: ورَتْ بِكَ زِنادي. وملأَ سقاءه حتى صار مثل الزَّنْدِ أَي امتلأَ. وزَنَدَ السِّقَاءَ والإِناءَ زَنْداً وزَنَّدَهُما: ملأَهما، وكذلك الحوض. وزَنَدَتِ الناقةُ زَنْداً، وذلك أَن تخرج رحمها عند الولادة. والزَّندُ أَيضاً: حجر تلف عليه خرق ويحشى به حياءُ الناقة وفيه خيط، فإِذا أَخذها لذلك كرب جروه فأَخرجوه فتظن أَنها ولدت، وذلك إِذا أَرادوا أَن يَظْأَرُوها على ولد غيرها، فإِذا فعل ذلك بها عطفت. أَبو عبيدة: يقال للدُّرْجَةِ التي تدس في حياء الناقة الزَّنْدُ والبَداهُ. ابن شميل: زندت الناقة إِذا كان في حيائها قَرَنٌ فثقبوا حياءها من كل ناحية، ث
مقاييس اللغة
(زَنَدَ) الزَّاءُ وَالنُّونُ وَالدَّالُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا عُضْوٌ مِنَ الْأَعْضَاءِ، ثُمَّ يُشَبَّهُ بِهِ. وَالْآخَرُ دَلِيلُ ضِيقٍ فِي شَيْءٍ. فَالْأَوَّلُ الزَّنْدُ، وَهُوَ طَرَفُ عَظْمِ السَّاعِدِ، وَهُمَا زَنْدَانِ، ثُمَّ يُشَبَّهُ بِهِ الزَّنْدُ الَّذِي يُقْدَحُ بِهِ النَّارُ، وَهُوَ الْأَعْلَى، وَالْأَسْفَلُ الزَّنْدَةُ. وَالْأَصْلُ الْآخَرُ: الْمُزَنَّدُ ؛ يُقَالُ ثَوْبٌ مُزَنَّدٌ، إِذَا كَانَ ضَيِّقًا ؛ وَحَوْضٌ مُزَنَّدٌ مِثْلُهُ. وَرَجُلٌ مُزَنَّدٌ: ضَيِّقُ الْخُلُقِ. قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ: يُقَالُ تَزَنَّدَ فُلَانٌ، إِذَا ضَاقَ بِالْجَوَابِ وَغَضِبَ. قَالَ عَدِيٌّ: فَقُلْ مِثْلَ مَا قَالُوا وَلَا تَتَزَنَّدِ وَمِنَ الْبَابِ الْمُزَنَّدُ، وَهُوَ الْحَمِيلُ، يُقَالُ زَنَّدْتُ النَّاقَةَ، إِذَا خَلَّلْتَ أَشَاعِرَهَا بِأَخِلَّةٍ صِغَارٍ، ثُمَّ شَدَدْتَهَا بِشَعْرٍ، وَذَلِكَ إِذَا انْدَحَفَتْ رَحِمُهَا بَعْدَ الْوِلَادَةِ.
شواهدها في الشعر
- إِذا كَفَرَ النُعمى اللَئيمُ المُزَنَّدُ ... فَلا سَتَرَ الجودَ الكَريمُ المُفَنَّدُ
- بَلَدَ العاجِزُ المُزَنَّدُ فيها ... وَمَضى الأَحوَذِيُّ فيها النَجيبُ
- إِذا حلت الأَضياف بالليل ساحتي ... ونام على لين الفراش المزند
- ألُوثُ لهَا غَرْبَ الخِمَاٍِرِ إذا هَوى ... و أدفع كفي حيث غاب المُزَنّدَ ُ
- بلد العاجز المزند فيها، ... ومضى الأحوذي فيها النجيب
- مفروشة ٍ بالكرسفِ المزنّدِ ... حبّاتِ دُرٍّ قُمّعَتْ بِإثْمدِ