وباقِلاءٍ حَسَنِ المجرّدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وباقِلاءٍ حَسَنِ المجرّدِيُباعُ مسعودَ الأعزّ الأسعدِ
مسكِ الثرى شَهْدِ الجنا مُخضّدِذي رونق يُكْحِلُ عين الأرمدِ
ورقّةٍ تشكي أوامَ الكَبدِوموقعٍ بَرَّدَ من حَرِّ الصّدي
ريانَ من ماءِ السحابِ الأجوَدِإمَّا السّماكيِّ وإمَّا الأسَدِي
كالعقدِ إلاَّ أنَّه لم يُعْقَدِأو كالفُصُوصِ من أَكُفِّ الخُرَّدِ
أَو كَبَناتِ اللؤلؤ المنضَّدِفي طَيِّ أَصْدَافٍ من الزبرجَدِ
مفروشةٍ بالكرسفِ المزنّدِحبّاتِ دُرٍّ قُمّعَتْ بِإثْمدِ
مشبّطَاتٍ كالهلالِ المبتدِييفتَرُّ عن فيروزَجٍ رَطْبٍ نَدِي
على قوامٍ كقوامٍ أغيدِجَنِيِّ يومٍ لَمْ يؤخّرْ لِغَدِ
ولم يُنقّلْ مِن يدٍ إلى يدِأَحلى من الإغفاءِ بعدَ السُّهدِ
أَو مِنْ وَفاءِ خلةٍ بموعِدِومِنْ أَمانٍ في فؤادٍ مُرْعَدِ
بَاكَرْتُهُ والطَّيرُ لم تُغَرّدِوالصّبْحُ لَمْ يَبْدُ لنا فنهتَدِي
ونَصْلهُ في الغمدِ لَمْ يُجَرّدِفي فتيةٍ من وَلَدِ المؤبّدِ
وعصبةٍ طابتْ بطيبِ المولِدِمن كلِّ غطريفٍ خِضَمٍّ أَصْيَدِ
موشّحٍ لكلِّ أَمْرٍ قعدّدِمؤزّرٍ لكلِّ أَمرٍ مرتدِي
حتَّى وَرَدْنَاهُ أَنيقَ الموردِبطيبِ ريّاهُ إليهِ نَهْتَدِي
لَشَدَّ ما أَغْنَى عَنْ التردُّدِمّما طَهَتْه لَكَ أيدي الأَعْبُدِ
ثمّ دَعَوْنَا بغزالِ اَغيَدِفجاءَ مِنْ صهباءَ لم تصرّدِ
بقهوةٍ كَخَدّهِ المورَّدِثُمَّ استحثَّتْ بغناءِ مَعْبَدِ
أَمْتِعْ بها مِنْ غدوةٍ لمفتَدِحَمَدْتُ عُقبى العيشِ فيها والنّدِي
في طلِّ عيشٍ رَغِدٍ مؤيّدِيُرْغِمَ آنافَ العِدا والحُسَّدِ
عن القصيدة
«وباقِلاءٍ حَسَنِ المجرّدِ» من شعر كشاجم، من العصر العباسي، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: وأما ما وصفه به الشعراء وشبهوه به، البيتين ٥ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.