معنى كلمة بالجليد
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
الجَلِيدُ : من تَحَلّى بالصّبر والثّبات؛ كان الخليفة رجلاً جليداً.-: النّشيط غير البليد.-: النّدى الذي يسقط فيجمد؛ الجَليد يضرّ بالمزروعات ج جُلَداءُ وجِلادٌ.
معجم الغني
[ج ل د]. (صِيغَةُ فَعِيل). 1."يَكْسُو الجَلِيدُ الجِبَالَ" : مَا يَتَسَاقَطُ مِنَ الثَّلْجِ فَيَجْمُدُ، الْمَاءُ الجَامِدُ مِنْ شِدَّةِ البَرْدِ. 2."ذَوَبَانُ الجَلِيدِ" : عِبَارَةٌ تُقَالُ فيِ حَالَةِ الاِنْفِرَاجِ وَالوِفَاقِ. 3."كَانَتْ بَارِعَةً وَهِيَ تَرْقُصُ فَوْقَ رِقَاقِ الجَلِيدِ" : نَوْعٌ مِنَ الرِّيَاضَةِ عَلَى الثَّلْجِ الجَامِدِ.
لسان العرب
جَلَدَ: الجِلْدُ والجَلَد: المَسْك مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ مِثْلُ شِبْه وشَبَه؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي، حَكَاهَا ابْنُ السِّكِّيتِ عَنْهُ؛ قَالَ: وَلَيْسَتْ بِالْمَشْهُورَةِ، وَالْجَمْعُ أَجلاد وجُلود والجِلْدَة أَخص مِنَ الْجِلْدِ؛ وأَما قَوْلُ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ رِبْعٍ الْهُذَلِيِّ: إِذا تَجاوَبَ نَوْحٌ قَامَتَا مَعَهُ، ... ضَرْبًا أَليماً بِسِبْتٍ يَلْعَجُ الجِلِدا فإِنما كَسَرَ اللَّامَ ضَرُورَةً لأَن لِلشَّاعِرِ أَن يُحَرِّكَ السَّاكِنَ فِي الْقَافِيَةِ بِحَرَكَةِ مَا قَبْلَهُ؛ كَمَا قَالَ: علَّمنا إِخوانُنا بَنُو عِجِلْ ... شُربَ النَّبِيذِ، وَاعْتِقَالًا بالرِّجِلْ. وَكَانَ ابْنُ الأَعرابي يَرْوِيهِ بِالْفَتْحِ وَيَقُولُ: الجِلْد والجَلَد مِثْلُ مِثْلٍ ومَثَلٍ وشِبْه وشَبَه؛ قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَهَذَا لَا يُعرف، وَقَوْلُهُ تَعَالَى ذَاكِرًا لأَهل النَّارِ: حِينَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ جَوَارِحُهُمْ وَقالُوا لِجُلُودِهِمْ؛ قِيلَ: مَعْنَاهُ لِفُرُوجِهِمْ كَنَّى عَنْهَا بالجُلود؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَعِنْدِي أَن الْجُلُودَ هُنَا مُسوكهم الَّتِي تُبَاشِرُ الْمَعَاصِيَ؛ وقال الفرّاءُ: الجِلْدُ هاهنا الذَّكَرُ كَنَّى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهُ بِالْجِلْدِ كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ: أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ*؛ وَالْغَائِطُ: الصَّحْرَاءُ، وَالْمُرَادُ
شواهدها في الشعر
- فقبلَ البينِ كنتُ أُخالُ جلداً ... فلمّا حَلَّ لم أكُ بالجليدِ
- فَلَستُ لَعمري بالجَليد على النَوى ... وهَل بعدَها للنفسِ غيرُ حِمامها
- وشمسُ ابتهالِكِ نامَتْ ... على أرصفةٍ ُعبِّدت بالجليدْ .
- وقد علموا جلادك من قديم ... فما كانوا عليه بالجليد
- بانت فبانَ تجلُّدى ... أسفاً فما أنا بالجليدِ
- وكنتُ أعدُّ قبل نواك جلداً ... فبعد نواك ما أنا بالجليدِ