معنى كلمة بالسد
مقاييس اللغة
(سَدَّ) السِّينُ وَالدَّالُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ يَدُلُّ عَلَى رَدْمِ شَيْءٍ وَمُلَاءَمَتِهِ. مِنْ ذَلِكَ سَدَدْتُ الثُّلْمَةَ سَدًّا. وَكُلُّ حَاجِزٍ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ سَدٌّ. وَمِنْ ذَلِكَ السَّدِيدُ، ذُو السَّدَادِ، أَيِ الِاسْتِقَامَةِ ؛ كَأَنَّهُ لَا ثُلْمَةَ فِيهِ. وَالصَّوَابُ أَيْضًا سَدَادٌ. يُقَالُ قُلْتُ سَدَادًا. وَسَدَّدَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ. وَيُقَالُ أَسَدَّ الرَّجُلُ، إِذَا قَالَ السَّدَادَ. وَمِنَ الْبَابِ: " فِيهِ سِدَادٌ مِنْ عَوَزٍ " بِالْكَسْرَةِ. وَكَذَلِكَ سِدَادُ الثُّلْمَةِ وَالثَّغْرِ. قَالَ: أَضَاعُونِي وَأَيَّ فَتًى أَضَاعُوا ... لِيَوْمٍ كَرِيهَةٍ وَسِدَادِ ثَغْرِ وَالسُّدَّةِ كَالْفِنَاءِ حَوْلَ الْبَيْتِ. وَاسْتَدَّ الشَّيْءُ، إِذَا كَانَ ذَا سَدَادٍ. وَيُقَالُ: السُّدَّةُ الْبَابُ. وَقَالَ الشَّاعِرُ: تَرَى الْوُفُودَ قِيَامًا عِنْدَ سُدَّتِهِ ... يَغْشَوْنَ بَابَ مَزُورٍ غَيْرِ زَوَّارِ وَالسُّدَادُ: دَاءٌ يَأْخُذُ فِي الْأَنْفِ يَمْنَعُ النَّسِيمَ. وَالسَّدُّ وَالسُّدُّ: الْجَرَادُ يَمْلَأُ الْأُفُقَ. وَقَوْلُهُمُ السُّدَّةُ: الْبَابُ، لِأَنَّهُ يُسَدُّ، وَفِي الْحَدِيثِ فِي ذِكْرِ الصَّعَالِيكِ: «الشُّعْثُ رُءُوسًا الَّذِينَ لَا يُفْتَحُ لَهُمُ السُّدَدُ» .
مفردات الراغب
السَّدُّ والسُّدُّ قيل هما واحد، وقيل: السُّدُّ: ما كان خلقة، والسَّدُّ: ما كان صنعة[[انظر: البصائر 3/ 204، وعمدة الحفّاظ: سدّ.]] ، وأصل السَّدِّ مصدر سَدَدْتُهُ، قال تعالى: بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا، [الكهف : 94] ، وشبّه به الموانع، نحو: ﴿وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا﴾ [يس : 9] ، وقرئ سدا[[وهي قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وشعبة عن عاصم ويعقوب.]] السُّدَّةُ: كالظُّلَّة على الباب تقية من المطر، وقد يعبّر بها عن الباب، كما قيل: (الفقير الذي لا يفتح له سُدَدُ السّلطان)[[وعن أبي الدرداء أنه أتى باب معاوية فلم يأذن له، فقال: من يأت سدد السلطان يقم ويقعد. انظر: الفائق 2/ 167، والبصائر 3/ 204.]] ، والسَّدَادُ والسَّدَدُ: الاستقامة، والسِّدَادُ: ما يُسَدُّ به الثّلمة والثّغر، واستعير لما يسدّ به الفقر.
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
السَّد ُّ : الحاجزُ بين الشّيئيْن وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ.-: البناء في مَجرى الماءِ لِيَحجزهُ؛ بنى المصريون سَدّاً كبيراً سمّوه السد العالي ج سدودٌ وأَسْدَادٌ.
شواهدها في الشعر
- فلا عَبَثٌ والخَلْقُ لم يُخلَقوا سُدىً ... وإنْ لم تكُنْ أَفعالُهُمْ بالسديدَة
- ومنه خلقه جاؤوا ... ودانوا بالسدادات
- فَظَلَّ الإِماءُ يَمتَلِلنَ حُوارَها ... وَيُسعى عَلَينا بِالسَديفِ المُسَرهَدِ
- تُكَلَّلُ بالسَّدِيفِ كأَنَّ فيها ... إِذا وُضِعَت أنَافِح مُلبِئِينَا
- وَأَنَّ الَّتي بِالسُدِّ مِن بَطنِ نَخلَةٍ ... وَمَن دانَها فِلٌّ مِنَ الخَيرِ مَعزِلُ
- وَئينَ الجِفانُ الغُرُّ مِن قَمَعِ الذُرى ... هِجانُ الأَعالي بِالسَديفِ المُسَرهَدِ