معنى كلمة بالشعور
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
الشُّعُورُ : مصـ. -: الإدراكُ بلا دَليل؛ عندي شعورٌ بأنَّ نتائج الامتحان ستكون ممتازة. -: الإحساس؛ يجب ألاّ يكون للشّعور بالإحباط سلطانٌ عليكَ. -: يُطلق في علم النّفس على العلم بما في النّفس أو بما في البيئة، وعلى ما يشتمل عليه العقلُ من إدراكات ووجدانيّات ونزَعات / الشعور بالنّفس أو بالذّات، هو الحساسيّة الزّائدة بالنّفس/ الشعور المشترك، هو الإحساسُ الجماعيّ / فاقد الشّعور، أي عديم الإحساس / اللاّ شُعُورُ، هو في علم النّفس، العقلُ الباطن.
معجم الغني
[ش ع ر]. (مصدر شَعَرَ، شَعُرَ). 1. "يَكِنُّ لَهُ شُعُورًا رَهِيفاً" : عَاطِفَةً رَقِيقَةً. 2. "وَجَدَهُ عَدِيمَ الشُّعُورِ" : عَدِيمَ الإِحْسَاسِ، قَاسِياً. 3. "سَقَطَ عَلَى الأَرْضِ فَاقِدَ الشُّعُورِ": فَاقِدَ الوَعْيِ وَالإِحْسَاسِ بِالأَشْيَاءِ. 4."الشُّعُورُ بِالذَّاتِ، بِالنَّفْسِ": الحَسَاسِيَّةُ الْمُفْرِطَةُ بِالذَّاتِ. 5."يَجْمَعُهُمْ شُعُورٌ مُشْتَرَكٌ" : إِحْسَاسٌ جَمَاعِيٌّ. 6."اللاَّشُعُورُ" : العَقْلُ البَاطِنُ.
لسان العرب
شعر: شَعَرَ به وشَعُرَ يَشْعُر شِعْراً وشَعْراً وشِعْرَةً ومَشْعُورَةً وشُعُوراً وشُعُورَةً وشِعْرَى ومَشْعُوراءَ ومَشْعُوراً؛ الأَخيرة عن اللحياني، كله: عَلِمَ. وحكى اللحياني عن الكسائي: ما شَعَرْتُ بِمَشْعُورِه حتى جاءه فلان، وحكي عن الكسائي أَيضاً: أَشْعُرُ فلاناً ما عَمِلَهُ، وأَشْعُرُ لفلانٍ ما عمله، وما شَعَرْتُ فلاناً ما عمله، قال: وهو كلام العرب. ولَيْتَ شِعْرِي أَي ليت علمي أَو ليتني علمت، وليتَ شِعري من ذلك أَي ليتني شَعَرْتُ، قال سيبويه: قالوا ليت شِعْرَتي فحذفوا التاء مع الإِضافة للكثرة، كما قالوا: ذَهَبَ بِعُذَرَتِها وهو أَبو عُذْرِها فحذفوا التاء مع الأَب خاصة. وحكى اللحياني عن الكسائي: ليتَ شِعْرِي لفلان ما صَنَعَ، وليت شِعْرِي عن فلان ما صنع، وليتَ شِعْرِي فلاناً ما صنع؛ وأَنشد:يا ليتَ شِعْرِي عن حِمَارِي ما صَنَعْ، وعنْ أَبي زَيْدٍ وكَمْ كانَ اضْطَجَعْ وأَنشد: يا ليتَ شِعْرِي عَنْكُمُ حَنِيفَا، وقد جَدَعْنا مِنْكُمُ الأُنُوفا وأَنشد: ليتَ شِعْرِي مُسافِرَ بنَ أبي عَمْـ ـرٍو، ولَيْتٌ يَقُولُها المَحْزُونُ وفي الحديث: ليتَ شِعْرِي ما صَنَعَ فلانٌ أَي ليت علمي حاضر أَو محيط بما صنع، فحذف الخبر، وهو كثير في كلامهم. وأَشْعَرَهُ الأَمْرَ وأَشْعَرَه به: أَعلمه إِياه. وفي التنزيل: وما يُشْعِرُكمْ أَنها إِذا جاءت لا يؤمنون؛ أَي وما يدريكم. وأَشْعَرْتُه فَشَعَرَ أَي أَدْرَيْ
شواهدها في الشعر
- فالرجل الشرقي ... لا يهتم بالشعر ولا بالشعور ..
- وَجَلَّلوا مَيسَ الرِحا ... لِ بِالشُعورِ وَالجُمَم
- ونغمة بالشعور صادحة ... وصنعة بالفنون متصّلة
- دَع أَيُّها الآسي يَدي ... الحُبُّ يُدرَكُ بِالشُعورِ
- عاجِ يَقتاتُ بِالشُعورِ جَمادُه ... وَنُجومٌ تَموجُ فيها حَياةٌ
- أفيض على ما تأخذ العين جرمه ... وأفضي إليه بالشعور حياتيا