معنى كلمة بجميعهم
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
الجَمِيعُ : المجتمِعُ؛ قومٌ جميعً/ حَيٌّ جميع/ الرجلُ الجميعُ، هو المجتمع الخَلْق، القويُّ الذي بلغ أَشُدَّه/ هو جميع الرأي، أي سديده.-: كلمة تفيد التوكيد إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً.-: الكلُّ؛ حضر جميعُ المدعوّين.
معجم الغني
[ج م ع].: اِسْمٌ لِلتَّوِكِيدِ يَتْبَعُ الْمُؤَكَّدَ فيِ إِعْرَابِهِ.1."حَضَرَ الطُّلاَّبُ جَمِيعُهُمْ" : كُلُّهُمْ. 2."سَأَلْتُهُمْ جَمِيعاً" : أَيْ مُجْتَمِعِينَ وَالنَّصْبُ عَلَى الَحالِ. "حَضَرُوا جَمِيعاً" "حَضَرُوا جَمِيعُهُمْ". 3."حَضَرَ جَمِيعُ الطُّلاَّبِ" : أَيْ كُلُّهُمْ، وَتُعْرَبُ هُنَا فَاعِلاً. 4."أَبْلَغْتُ الجَمِيعَ الأَوَامِرَ الجَدِيدَةَ" : الكُلَّ، وَتُعْرَبُ مَفْعُولاً بِهِ. 5."سَلَّمْتُ عَلَى جَمِيعِ الحَاضِرِينَ" : وَجَمِيعُ هُنَا اسْمٌ مَجْرُورٌ بِعَلَى. 6."جَمِيعُ حُقُوقِ الطَّبْعِ مَحْفُوظَةٌ" : عِبَارَةٌ خَاصَّةٌ بِالنَّاشِرِ تُوضَعُ فِي الصَّفَحَاتِ الأُولَى لِلْكِتَابِ إِشَارَةً إِلَى أَنَّهُ لاَ يَجُوزُ إِعَادَةُ طَبْعِهِ إِلاَّ بِإِذْنٍ خَاصٍّ.
لسان العرب
جمع: جَمَعَ الشيءَ عَنْ تَفْرِقة يَجْمَعُه جَمْعاً وجَمَّعَه وأَجْمَعَه فاجتَمع واجْدَمَعَ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ، وَكَذَلِكَ تجمَّع واسْتجمع. وَالْمَجْمُوعُ: الَّذِي جُمع مِنْ هاهنا وهاهنا وإِن لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ. واسْتجمع السيلُ: اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ. وجمَعْتُ الشَّيْءَ إِذا جِئْتَ بِهِ من هاهنا وهاهنا. وتجمَّع الْقَوْمُ: اجْتَمَعُوا أَيضاً من هاهنا وهاهنا. ومُتجمَّع البَيْداءِ: مُعْظَمُها ومُحْتَفَلُها؛ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحّاذٍ الضَّبّيّ: فِي فِتْيَةٍ كلَّما تَجَمَّعَتِ البَيْداء، ... لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَراد وَلَمْ يَخِيمُوا، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَل بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شأْنها أَن تَرُدَّ المحذوف هاهنا، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ إِنما هُوَ شَاذٌّ؛ وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وجَمّاعٌ. والجَمْع: اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ. والجَمْعُ: مَصْدَرُ قَوْلِكَ جَمَعْتُ الشَّيْءَ. والجمْعُ: المجتمِعون، وجَمْعُه جُموع. والجَماعةُ والجَمِيع والمَجْمع والمَجْمَعةُ: كالجَمْع وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا جَماعة الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ. وقرأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ: حَتَّى أَبلغ مَجْمِعَ الْبَحْرَيْنِ، وَهُوَ نَادِرٌ كالمشْرِق والمغرِب، أَعني أَنه شَذَّ فِي بَابِ فَعَل يَفْعَلُ كَمَا شذَّ الْمَشْرِقُ وَ
شواهدها في الشعر
- هَتَفَ الرَدى بِجَميعِهِم فَتَتابَعوا ... طَلقَ العُطاسِ بَني أَبٍ وَبَني أَبِ
- الظاعِنونَ عَلى العَمى بِجَميعِهِم ... وَالخافِضونَ بِغَيرِ دارِ مُقامِ
- الظاعِنونَ عَلى العَمى بِجَميعِهِم ... وَالنازِلونَ بِشَرِّ دارِ مُقامِ
- لما دنوا زحفوا لنا بجميعهم ... فتخاذلوا فكأنهم لم يزحفوا
- والناس ما ظنوا بأنك منهم ... بجميعهم في ثأر سعد قانع
- وبأحمد البكّور بل بجميعهم ... فالكلّ في الأخلاق قرّةُ أعينِ