معنى كلمة بقاءهم
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
البَقاءُ [بقي]: مصـ. -: بمعنى الدوام -: عدم الفناء، مات العالِمُ وكُتِبَ البقاءُ لِمَا قدَّم من عمل جليل لأمته. -: الخلود؛ انتقل من دار الفَنَاء إلى دار البَقَاء. -: الاستمرار؛ يعتقد بعض المفكرين بتنازع البقاء وبالبقاء للأصلح.
معجم الغني
[ب ق ي]. (مصدر بَقِيَ). 1."لا تُريدُ البَقاءَ في البَيْتِ" : المُكوثَ، الثَّباتَ فيهِ. 2."يَرْغَبُ في البَقاءِ في عَمَلِهِ" : الاسْتِمْرار. 3."اِنْتَقَلَ إلى دارِ البَقاءِ" : دارِ الخُلودِ.
لسان العرب
قهم: القَهِمُ: الْقَلِيلُ الأَكل مِنْ مَرَضٍ أَو غَيْرِهِ. وَقَدْ أَقْهَمَ عَنِ الطَّعَامِ وأَقْهى أَيْ أَمْسَكَ وَصَارَ لَا يَشْتَهِيهِ، وقَهِيَ لِبَعْضِ بَنِي أَسد. وَحَكَى ابْنُ الأَعرابي: أَقْهَمَ عَنِ الشَّرَابِ وَالْمَاءِ تَرَكَهُ. وَيُقَالُ لِلْقَلِيلِ الطُّعْم: قَدْ أَقْهَى وأَقْهَمَ. وَقَالَ أَبو زَيْدٍ فِي نَوَادِرِهِ: المُقْهِمُ الَّذِي لَا يَطْعَمُ مِنْ مَرَضٍ أَو غَيْرِهِ، وَقِيلَ: الَّذِي لَا يَشْتَهِي الطَّعَامَ مِنْ مَرَضٍ أَو غَيْرِهِ. وَرَوَى ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي: أَقْهَمَ فُلَانٌ إِلَى الطَّعَامِ إقْهَاماً إِذَا اشْتَهَاهُ، وأَقْهَمَ عَنِ الطَّعَامِ إِذَا لَمْ يَشتَهِه؛ وأَنشد فِي الشَّهْوَةِ: وهْو إِلَى الزّادِ شَدِيدُ الإِقْهَامْ وأَقْهَمَتِ الإِبلُ عَنِ الْمَاءِ إِذَا لَمْ تُرِدْهُ؛ وأَنشد لجَهْم بْنِ سَبَل: وَلَوْ أَنّ لُؤْمَ ابْنَيْ سُلَيمانَ فِي الغَضى ... أَو الصِّلِّيانِ، لَمْ تَذُقْه الأَباعِرُ أَو الحَمْضِ لاقْوَرَّتْ، أَو الماءِ أَقْهَمَتْ ... عَنِ الْمَاءِ، حِمْضِيَّاتُهُنَّ الكَناعِرُ قَالَ الأَزهري: مَنْ جَعَلَ الإِقْهام شهوة ذهب بِهِ إِلَى الهَقِمِ، وَهُوَ الْجَائِعُ، ثُمَّ قَلَبَهُ فَقَالَ قَهِم، ثُمَّ بَنى الإِقْهام مِنْهُ. وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: أَقْهَمَتِ الحُمُرُ عَنِ الْيَبِيسِ إِذَا تَرَكَتْهُ بَعْدَ فِقدان الرَّطْب، وأَقْهَمَ الرج
شواهدها في الشعر
- وَبَقيتَ لِلمَعرُوفِ أَيضاً وَالعُلا ... أَبَداً بَقاءَهُما ثَبيرَ وَيَذبُلا
- يَهوى الأَنامُ بها البقاءَ وإنَّما ... شاءَ الإلهُ بقاءَهم بِسواها
- أهوى بقاءهُمُ جُهدي وأَكثرُ ما ... يَهوَونَ أن أَغتدي في حُفرَةِ التُرَبِ
- ورام بقاءهما عنده ... ليعلو على غيره في الرتب
- وجدوا بمفنية الغرام بقاءهم ... فمشوا إليها مشية الغرماء
- ظنّوا بتجهيلِ الشّعو ... بِ بقاءَهم .. فتجاهلوا