معنى كلمة خميص
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
الخَمِيصُ : الضّامِر البَطْنِ ج خِماصٌ.
لسان العرب
خمص: الخَمْصانُ والخُمْصانُ: الجائعُ الضامرُ البطنِ، والأُنثى خَمْصانةٌ وخُمْصانةٌ، وجَمْعُها خِمَاصٌ، وَلَمْ يَجْمَعُوهُ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ، وإِن دخلَت الهاءُ فِي مُؤَنَّثِهِ، حَمْلًا لَهُ عَلَى فَعْلان الَّذِي أُنثاه فَعْلى لأَنه مِثْلُهُ فِي العِدّة وَالْحَرَكَةِ وَالسُّكُونِ؛ وَحَكَى ابْنُ الأَعرابي: امرأَة خَمْصى وأَنشد للأَصم عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رِبْعِيٍّ الدُّبَيْري: مَا لِلّذي تُصْبي عجوزٌ لَا صَبا، ... سَريعةُ السُّخْطِ بَطِيئةُ الرِّضا مُبِينةُ الخُسْرانِ حينَ تُجْتَلى، ... كأَن فَاهَا مِيلغٌ فِيهِ خُصى، لكنْ فَتاةٌ طفْلة خَمْصى الحَشا، ... عَزِيزةٌ تَنام نَوْماتِ الضُّحى مثلُ المَهاةِ خَذَلَت عَنِ المَها والخَمَصُ: خَماصةُ الْبَطْنِ، وَهُوَ دِقّةُ خِلْقتِه. وَرَجُلٌ خُمْصان وخَمِيصُ الحَشا أَي ضَامِرُ الْبَطْنِ. وَقَدْ خَمِصَ بطنُه يَخْمَصُ وخَمُصَ وخَمِصَ خَمْصاً وخَمَصاً وخَماصة. والخَميص: كالخُمْصانِ، والأُنثى خَميصة. وامرأَة خَمِيصةُ الْبَطْنِ: خُمْصانةٌ، وهُنّ خُمْصاناتٌ. وَفِي حَدِيثِ جَابِرٍ: رأَيت بِالنَّبِيِّ، ﷺ؛ خَمْصاً شَدِيدًا. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: كَالطَّيْرِ تَغْدُو خِمَاصاً وتَرُوحُ بِطاناً أَي تَغْدو بُكْرةً وَهِيَ جِيَاعٌ وَتَرُوحُ عِشاءً وَهِيَ مُمْتَلِئةُ الأَجوافِ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ: خِمَاصُ البُطونِ خِفاف الظُّهُورِ أَي أَنهم أَعِفَّةٌ
مقاييس اللغة
(خَمَصَ) الْخَاءُ وَالْمِيمُ وَالصَّادُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى الضُّمْرِ وَالتَّطَامُنِ. فَالْخَمِيصُ: الضَّامِرُ الْبَطْنِ ؛ وَالْمَصْدَرُ الْخَمْصُ. وَامْرَأَةٌ خُمْصَانَةٌ: دَقِيقَةُ الْخَصْرِ. وَيُقَالُ لِبَاطِنِ الْقَدَمِ الْأَخْمَصُ. وَهُوَ قِيَاسُ الْبَابِ، لِأَنَّهُ قَدْ تَدَاخَلَ. وَمِنَ الْبَابِ الْمَخْمَصَةُ، وَهِيَ الْمَجَاعَةُ ؛ لِأَنَّ الْجَائِعَ ضَامِرُ الْبَطْنِ. وَيُقَالُ لِلْجَائِعِ الْخَمِيصِ، وَامْرَأَةٌ خَمِيصَةٌ قَالَ الْأَعْشَى: تَبِيتُونَ فِي الْمَشْتَى مِلَاءً بُطُونُكُمْ ... وَجَارَاتُكُمْ غَرْثَى يَبِتْنَ خَمَائِصًا فَأَمَّا الْخَمِيصَةُ فَالْكِسَاءُ الْأَسْوَدُ. وَبِهَا شَبَّهَ الْأَعْشَى شَعْرَ الْمَرْأَةِ: إِذَا جُرِّدَتْ يَوْمًا حَسِبْتَ خَمِيصَةً ... عَلَيْهَا وَجِرْيَالَ النَّضِيرِ الدُّلَامِصَا فَإِنْ قِيلَ: فَأَيْنَ قِيَاسُ هَذَا مِنَ الْبَابِ؟ فَالْجَوَابُ أَنَّا نَقُولُ عَلَى حَدِّ الْإِمْكَانِ وَالِاحْتِمَالِ: إِنَّهُ يَجُوزُ أَنْ يُسَمَّى خَمِيصَةً لِأَنَّ الْإِنْسَانَ يَشْتَمِلُ بِهَا فَيَكُونُ عِنْدَ أَخْمَصِهِ، يُرِيدُ بِهِ وَسَطَهُ. فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ صَحِيحًا وَإِلَّا عُدَّ فِيمَا شَذَّ عَنِ الْأَصْلِ.
شواهدها في الشعر
- يَغدو خَميصَ البَطنِ يَعلمُ أَنّهُ ... لا فَخرَ لِلمُتنعّم المبطانِ
- وَأَغدو خميصَ البَطنِ لا يَستَفِزُّني ... إِلى الزاد حِرصٌ أَو فُؤادٌ مُوَكّلُ
- لَم أَدرِ أَنَّ الصِبا تَبلى خَميصَتُهُ ... وَأَنَّ مُنصاتَ ذاكَ العودِ يَنأَطِرُ
- تَراهُ خَميصَ البَطنِ وَالزادُ حاضِرٌ ... عَتيدٌ وَيَغدو في القَميصِ المُقَدَّدِ
- قِرىً لا يَستَجيرُ بِهِ خَميصٌ ... وَنارٌ لا يُحَسُّ بِها الصِلاءُ
- فهل بعد هذا كُلّه أنا آئبٌ ... خميص الحشا أم طاعمٌ ما أُطعَّمُ