معنى كلمة خيبتم
لسان العرب
خيب: خابَ يَخِيبُ خَيْبَةً: حُرِم، وَلَمْ يَنَلْ مَا طَلَب. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: مَنْ فازَ بِكُمْ، فَقَدْ فازَ بالقِدْحِ الأَخْيَبِ أَي بالسَّهْمِ الخائِبِ، الَّذِي لَا نَصِيبَ لَهُ مِنْ قِداحِ المَيْسِر، وَهِيَ ثَلَاثَةٌ: المَنِيحُ، والسَّفيحُ، والوَغْدُ. والخَيْبَة: الحِرْمانُ والخُسْران؛ وَقَدْ خابَ يَخِيبُ ويَخُوبُ. وَفِي الْحَدِيثِ: خَيْبةً لَك وَيَا خَيْبَةَ الدَّهْرِ وخَيَّبَه اللَّهُ: حَرَمَه. وخَيَّبْتُه أَنا تَخْيِيباً. وخابَ إِذَا خَسِرَ، وخابَ إِذَا كَفَر، والخَيْبَة: حِرْمان الجَدِّ. وَفِي الْمَثَلِ: الهَيْبَةُ خَيْبَة؛ وسَعْيُه فِي خَيَّابِ ابن هَيَّابٍ أَي فِي خَسَارٍ، وبَيَّابِ بْنِ بَيَّابٍ، فِي مَثلٍ لِلْعَرَبِ، وَلَا يَقُولُونَ مِنْهُ خابَ، وَلَا هابَ. والخَيَّابُ: القِدْحُ الَّذِي لَا يُورِي؛ وَقَوْلُهُ أَنشده ثَعْلَبٌ: اسْكُتْ، وَلَا تَنْطِقْ، فأَنْتَ خَيَّابْ، ... كُلُّكَ ذُو عَيْبٍ، وأَنْتَ عَيَّابْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ فَعَّالًا مِن الخَيْبَةِ، وَيَجُوزُ أَن يُعْنَى بِهِ، أَنه مِثْلُ هَذَا القِدْح الَّذِي لَا يُورِي. ووَقَع فِي وَادِي تُخُيِّبَ عَلَى تُفُعِّلَ، بِضَمِّ التاءِ والفاءِ وَكَسْرِ الْعَيْنِ، غَيْرُ مصروفٍ، وَهُوَ الباطِلُ. وَتَقُولُ: خَيْبَةً لزَيْدٍ، وخَيْبَةٌ لِزَيْدٍ، فالنَّصْبُ عَلَى إضْمارِ فِعْلٍ، والرَّفْعُ على ا
مقاييس اللغة
(خَيَبَ) الْخَاءُ وَالْيَاءُ وَالْبَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى عَدَمِ فَائِدَةٍ وَحِرْمَانٍ. وَالْأَصْلُ قَوْلُهُمْ لِلْقِدْحِ الَّذِي لَا يُورِي: هُوَ خَيَّابٌ. ثُمَّ قَالُوا: سَعَى فِي أَمْرٍ فَخَابَ، وَذَلِكَ إِذَا حُرِمَ فَلَمْ يُفِدْ خَيْرًا.
الصحاح
خاب الرجل خَيبةً، إذا لم ينل ما يَطلُب. وخَيِّبْتُهُ أنا تخييباً. وفي المثل: " الهَيْبَةُ خَيْبَةٌ ". ويقال: خَيْبَةٌ لزيد وخَيْبَةً لزيد، فالنصب على إضمار فعلٍ، والرفع على الابتداء. الكسائي: يقال وقعوا في وادى تخيب على تفعل، بضم التاء والفاء وكسر العين، غير مصروف، معناه الباطل.
شواهدها في الشعر
- فلا خيبتمو ظني فحاشاكم وحاشاكم ... سعدنا إذ أتيناكم
- خيَّبتموا في الهوى ظنوني ... ما هكذا كانت الظنون
- أغيركم عن ودّنا صدق ودنا ... فيا قرب ما خيبتم فيكم الظنا
- يا جيرة بأعالي الخيف من إضم ... خيبتم بجفاكم في الهوى أملي
- ظنناكم للعمر ذخراً وعدة ... فيا قرب ما خيبتم بكم الظنا
- رجوتكما يا سيدي وان أكن ... مسيئاً فما خيبتما قط راغبا