معنى كلمة داءهم
معجم الغني
[د هـ م]. (فعل: رباعي متعد). دَاهَمْتُ، أُدَاهِمُ، دَاهِمْ، مصدر مُدَاهَمَةٌ. 1. دَاهَمَ الْمُتَمَرِّدَ" : فَاجَأَهُ، هَاجَمَهُ. "دَاهَمَ رِجَالُ الشُّرْطَةِ عِصَابَةً فِي مَخْبَئِهَا". 2. "دَاهَمَهُ الْمَرَضُ": أَتَاهُ فَجْأَةً. "بَدَا وَكَأنَّ الشَّيْخُوخَةَ دَاهَمَتْهُ دُونَ مُقَدِّمَاتٍ". (ع. غلاب). 3. "دَاهَمَ العَدُوُّ البِلادَ" : غَزَاهَا.
لسان العرب
دهم: الدُّهْمَةُ: السَّوَادُ. والأَدْهَمُ: الأَسْود، يَكُونُ فِي الْخَيْلِ والإِبل وَغَيْرِهِمَا، فَرس أَدْهَمُ وَبَعِيرٌ أَدْهَمُ، قَالَ أَبو ذؤيب: أَمِنْكِ البَرْقُ أَرْقُبُهُ فهَاجَا، ... فبتُّ إِخالُهُ دُهْماً خِلاجَا؟ وَالْعَرَبُ تَقُولُ: مُلُوكُ الْخَيْلِ دُهْمُها، وَقَدِ ادْهامَّ، وَبِهِ دُهْمَةٌ شَدِيدَةٌ. الْجَوْهَرِيُّ: ادْهَمَّ الفرسُ إِدْهِماماً أَي صَارَ أَدْهَمَ، وادْهامَّ الشَّيْءُ ادْهيماماً أَي اسْوَادَّ، وادْهامَّ الزَّرْعُ: عَلاه السَّوَادُ رِيّاً. وحديقةٌ دَهْماءُ مُدْهامَّةٌ: خَضْرَاءُ تَضْرِب إِلى السَّوَادِ مِنْ نَعْمَتِها ورِيِّها. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: مُدْهامَّتانِ أَي سَوْدَاوَانِ مِنْ شِدَّةِ الْخُضْرَةِ مِنَ الريِّ؛ يَقُولُ: خَضْراوانِ إِلى السواد مِنَ الرِّيّ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ: يَعْنِي أَنهما خَضْراوان تَضْرِب خُضْرتُهما إِلى السَّوَادِ، وَكُلُّ نَبْتٍ أَخضر فتَمامُ خِصْبِهِ ورِيِّهِ أَن يَضْرِبَ إِلى السَّوَادِ. والدُّهْمةُ عِنْدَ الْعَرَبِ: السَّوَادُ، وإِنما قِيلَ للجَنَّة مُدْهامَّة لِشِدَّةِ خُضْرَتِهَا. يُقَالُ: اسودَّت الْخُضْرَةُ أَي اشتدَّت. وَفِي حَدِيثِ قُسّ: ورَوْضة مُدْهامَّة أَي شَدِيدَةُ الْخُضْرَةِ الْمُتَنَاهِيَةِ فِيهَا كأَنها سَوْدَاءُ لِشِدَّةِ خُضْرَتِهَا، وَالْعَرَبُ تَقُولُ لِكُلِّ أَخضر أَسْودُ، وَسَمِّيَتْ قُرَى الْ
مقاييس اللغة
(دَهَمَ) الدَّالُ وَالْهَاءُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى غِشْيَانِ الشَّيْءِ فِي ظَلَامٍ، ثُمَّ يَتَفَرَّعُ فَيَسْتَوِي الظَّلَامُ وَغَيْرُهُ يُقَالُ: مَرَّ دَهْمٌ مِنَ اللَّيْلِ، أَيْ طَائِفَةٌ. وَالدُّهْمَةُ: السَّوَادُ. وَالدُّهَيْمَاءُ: تَصْغِيرُ الدَّهْمَاءِ، وَهِيَ الدَّاهِيَةُ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِإِظْلَامِهَا. وَمِنَ الْبَابِ الدَّهْمُ: الْعَدَدُ الْكَثِيرُ. وَادْهَامَّ الزَّرْعُ، إِذَا عَلَاهُ السَّوَادُ رِيًّا. قَالَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ فِي صِفَةِ الْجَنَّتَيْنِ: {مُدْهَامَّتَانِ} [الرحمن: 64] ، أَيْ سَوْدَاوَانِ فِي رَأْيِ الْعَيْنِ، وَذَلِكَ لِلرَّيِّ وَالْخُضْرَةِ. وَدَهَمَتْهُمُ الْخَيْلُ تَدْهَمُهُمْ، إِذَا غَشِيَتْهُمْ. وَالدَّهْمَاءُ: الْقِدْرُ.
شواهدها في الشعر
- أُداوي داءَهُم فَيَزيدُ خُبثاً ... وَلَيسَ لِداءِ ذي البَغضاءِ شافِ
- وَلُّوا وقد وَلَّيْتَ سَيفَكَ أَمرَهُمْ ... فَحَسمْتَ داءَهُمُ بِوالٍ صَارِمِ
- كانوا الذِئابَ وَكانَ الجَهلُ داءَهُمو ... وَاليَومَ عِلمُهُمُ الراقي هُوَ الداءُ
- فَأَصبَحا قَد أَماتَ اللَهُ داءَهُما ... وَقَوَّمَ الدَرءَ مِن مَصرَيهِما عُمَرُ
- فلا شفى داءَهم إلاّ دواؤهُمُ ... والسيْفُ نِعْمَ دَواءُ الداء والعِلل
- همو عالجوا إذ عجل السير داءهم ... وأشباه مثلي مدنفون بطاء