معنى كلمة رضائها
الصحاح
الرِضْوانُ: الرِضا، وكذلك الرُضْوانُ بالضم. والمرضاة مثله. ورضيت الشئ وارْتَضَيْتُهُ فهو مَرْضِيٌّ، وقد قالوا: مَرْضُوٌّ فجاءوا به على الأصلِ والقياسِ. ورَضيتُ عنه رِضاً مقصورٌ، وهو مصدرٌ محضٌ، والاسم الرِضاءُ ممدود، عن الاخفش. وسمع الكسائي رضوان وحموان في تثنية الرضا والحمى. قال: والوجه حميان ورضيان. ومن العرب من يقولهما بالياء على الاصل، والواو أكثر. وعيشة راضِيَةٌ، أي مَرْضِيَّةٌ. كقولهم: هَمٌّ ناصبٌ، لأنَّه يقال رُضيتُ معيشتُه على ما لم يسمَّ فاعلُه، ولا يقال رَضِيَتْ. ويقال: رَضيتُ به صاحباً. وربما قالوا: رَضيتُ عليه، بمعنى رَضيتُ به وعنه. وأنشد الأخفش [[للقحيف العقيلى.]] : إذا رَضِيَتْ عَلَيَّ بنو قُشَيْرٍ * لَعَمْرُ اللهِ أعجبني رِضاها [[بعده: ولا تنبو سيوف بنى قشير * ولا تمضى الاسنة في صفاها (297 - صحاح - 6)]] وأَرْضَيْتُهُ عنّي ورَضَّيْتُهُ بالتشديد أيضاً، فَرَضِي. وتَرَضَّيْتُهُ: أرْضَيْتُهُ بعد جهدٍ. واسْتَرْضَيْتُهُ فأَرْضاني. وراضانيَ فلانٌ فَرضَوْتُهُ أَرْضُوهُ بالضم، إذا غلبتَه فيه، لأنّه من الواو. وإنما قالوا رَضيتُ عنه رِضاً وإن كان من الواو، كما قالوا شَبِعَ شِبَعاً، وقالوا رَضيَ لمكان الكسر، وحقَّه أن يقال رَضُوَ. ورضوى: جبل بالمدينة، والنسبة إليه رضوى.
القاموس المحيط
رَضَا يَرْضُو اُرْضُ رَضْواً [رضو]:- ـه: غلبه في الرِّضا والحُظْوة؛ راضاني فرضوته، أي غلبته عند المراضاة.
معجم الغني
[ر ض و]. (فعل: ثلاثي متعد). رَضَوْتُ، أَرْضُو، اُرْضُ، مصدر رَضْوٌ. 1."رَضا صاحِبَهُ" : كانَ أَشَدَّ رِضاً مِنْهُ. 2."رَضانِي فَرَضَوْتُهُ" : أَي غَلَبْتُهُ عِنْدَ الْمُرَاضاةِ.
شواهدها في الشعر
- وَأَسومُها بِالمَالِ نيلَ رِضائِها — حَتّى حَلَلتِ يَمينَها بِيَساري
- يَحكي نشيدَ الغانياتِ لِشعرِها — فيعودُ مسروراً بنَيلِ رِضائِها
- إنــي بــذلت لهــايَ دون رضـائهـا — ومـــســـرتـــي فـــي ذلك الإرضــاء
- تَـحـتَـمِـلُ الأَنـفُـس فـي إِبـائها — مـا لَم تَـكُـن تَـحمِل في رِضائها
- الرّيــحُ لا تَــأتـي وَآلهـةُ السـمـا — قَــد حــازَ كــلّ رضــائِهـا الأعـداءُ
- نَظَرَتْ إِلَى كُلِّ الوُجُوهِ ، فأَومَأَتْ — لأَمِيرِ مُهْجَتِهَا بِعَينِ رِضَائِهَا