صيف الصويرة كالشتاء بغيرها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَيفُ الصَّويرةِ كالشِّتاءِ بِغيرهاومَصيفُها كشِتائِها في حَرِّها
لا شيءَ أنعشُ للفؤادِ كما إذاهبَّ النَّسيمُ بِبَرِّها من بَحرِها
والبَحرُ مُمتَثِلٌ لِطاعَةِ أَمرِهاوإذا طَغى يوماً يُرجَّعُ صاغراً
حتى تُقبِّلَ موجُ يَدَ صَدرِهافيعودُ مُبتهِجاً وصوتُ هَديرِه
يَحكي نشيدَ الغانياتِ لِشعرِهافيعودُ مسروراً بنَيلِ رِضائِها
وهديرُ مائِه مُفصحٌ عن شُكرهاقد يسحَرُ الألبابَ منظرُ شَكلِها
أبهِج بها وبِشكلِها وبسِحرِهاوأفاضلٌ حلُّوا بها مامِثلُهم
مِن فاضلٍ في بأسرِهافهِلالُها وفقيُهها وشَرِيفها
وأمينُهاوأمينُها الوَرزازيُ النَّدبُ الرِّضى
حِلفُ المَكارمِ والرَّئيسُ بِثَغرِهايَتساءلُ الرُّكبانُ عنه إذا أتوا
مِن بلدةِ الحمراء أو مِن قُطرِهاإن كنتَ مُصطافا فلستَ بمُصطَفٍ
فَرسخاً عن شِبرِهاوبهَا مِن الجِنس اللَّطيفِ كَواعبٌ
تَختالُ في حُمرٍ البُرودِ وخُضرِهاأجفانُها جَزَمَت بنَصبِ حُشاشَتي
هُدباً وقد رفعت لأسهُمِ كَسرِهابِعذارِه شَعراتُ طعنٍ لم تَزَل
في مُهجَتي يَلعَبنَ أتقنَ دَورِهايَمَّمتُها وبرُفقَتِي عِصابةٌ
يَذكو أريجُ المِسكِ ساعةَ ذِكرِهَافَمُوَفَّقٌ
تَزهُو به مُراكِشٌ عن غَيرِهاما انفكَّ عن طَلبِ العُلُوم مُثابِراً
حتَّى تَحلَّى جيدُه من دُرِّهَاتَتَتابعُ الأمواجُ
فتَرى عليلَ هوائِها في إثرِهايا ليتَ شِعري هل أفوزُ بِعصرها
عن القصيدة
«صيف الصويرة كالشتاء بغيرها» من شعر شاعر الحمراء، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.