معنى كلمة سلامتها
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
السَّلامُ : مصـ.-: اسمٌ من أسمائِهِ. تعالى هُواللَّهُ الَّذِي لا إلهَ إلا هُوالمَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ.-: التّسليمُ؛ سلّمتُ عليه فردَّ السَّلامَ.-: التّحيّة عند المسلمين وَإذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بآيَاتِنَا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ.-: السَّلامَةُ والبَرَاءَةُ من العُيوب؛ تتّصف البضاعة المصدَّرة بالسَّلام من العيوب.-: الأَمانُ سَلاَمٌ هِيَ حتَّى مَطْلَعِ الفَجْرِ.-: الصُّلْحُ؛ مؤتمرُ السَّلام.-: النّشيد الوطني.-: ضرْبٌ من الشّجر/ دارُ السَّلام هي الجنّة لَهُمْ دَارُ السَّلامِ.
معجم الغني
[س ل م]. (مصدر سَلَمَ). 1."السَّلامُ" : اِسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى لِسَلاَمَتِهِ مِنَ النَّقْصِ وَالعَيْبِ وَسِيَادَةِ الطُّمَأْنِينَةِ فِي أَجْوَائِهِ. 2. "مَتَى يَسُودُ السَّلاَمُ بَيْنَ النَّاسِ" : الهُدُوءُ والسِّلْمُ وَالطُّمَأْنِينَةُ وَعَدَمُ اللُّجُوءِ إلَى الحَرْبِ. "تَحَقَّقَ السَّلاَمُ بَعْدَ حَرْبٍ مَهُولَةٍ". 3."سَلامُ الشُّجْعانِ" : صُلْحٌ مُشَرِّفٌ لِلْمَهْزومينَ الَّذين حاربوا بِشَجاعَةٍ. 4."سَلامُ إِذعانٍ" : صُلْحٌ مَفْروضٌ. 5."وَصَلَ إلَى الشَّاطِئِ بِسَلاَمٍ" : سَالِماً، أيْ لَمْ يُصَبْ بِأَذىً . 6 . " السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ، وَعَلَيْكُمُ السَّلاَمُ " : عِبَارَةٌ لِلتَّحِيَّةِ وَرَدِّ التَّحِيَّةِ بِمَعْنَى الأَمَان والسِّلْم . إبراهيم آية 23 تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلاَمٌ (قرآن). 7. "زَارَ مَدِينَةَ السَّلاَمِ وَنْهْرَ السَّلاَمِ" : بَغْدَادَ وَدِجْلَةَ. 8. "عَبْدُ السَّلاَمِ" : اِسْمُ عَلَمٍ مُرَكَّبٌ.
لسان العرب
سلم: السَّلامُ والسَّلامَةُ: الْبَرَاءَةُ. وتَسَلَّمَ مِنْهُ: تَبَرَّأَ. وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: السَّلامة الْعَافِيَةُ، والسَّلامةُ شَجَرَةٌ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً، مَعْنَاهُ تَسَلُّماً وَبَرَاءَةً لَا خَيْرَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ولا شر، وليس على السَّلام المُسْتَعْمَل فِي التحيَّة لأَن الْآيَةَ مَكِّيَّةٌ وَلَمْ يُؤْمَرِ الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ أَن يُسَلِّمُوا عَلَى الْمُشْرِكِينَ، هَذَا كُلُّهُ قَوْلُ سِيبَوَيْهِ وَزَعَمَ أَن أَبا رَبِيعَةَ كَانَ يَقُولُ: إِذا لقيتَ فُلَانًا فَقُلْ سَلاماً أَي تَسَلُّماً، قَالَ: وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ سَلامٌ أَي أَمري وأَمرك المبارأَة والمُتاركة. قَالَ ابْنُ عَرَفَةَ: قالُوا سَلاماً أَي قَالُوا قَوْلًا يتسَلّمون فِيهِ لَيْسَ فِيهِ تَعدٍّ وَلَا مَأْثم، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُحَيُّونَ بأَن يَقُولَ أَحدهم لِصَاحِبِهِ أَنْعِمْ صَبَاحًا، وأَبَيْتَ اللَّعْنَ، وَيَقُولُونَ: سَلامٌ عَلَيْكُمْ، فكأَنه عَلَامَةُ المُسالَمَةِ وأَنه لَا حَرْب هُنَالِكَ، ثُمَّ جَاءَ اللَّه بالإِسلام فَقَصَرُوا عَلَى السَّلَامِ وأَمروا بإِفْشائِهِ، قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: نَتَسَلَّمُ مِنْكُمْ سَلَامًا وَلَا نُجاهلكم، وَقِيلَ: قالُوا سَلاماً أَي سَداداً مِنَ الْقَوْلِ وقَصْداً لَا لَغْو فِيهِ. وَقَوْلُهُ: قالُ
شواهدها في الشعر
- لِلْجُيُوْشِ الْيَعْرُبِيَّةْ ... وَجَمَاْهِيْرِ الْوَثَنْ: ( سَلاْمِتْهَا أمُّ حَسَنْ )
- واحمدْ إلهَك واسألهُ سلامَتَها ... واقبلْ فإن قليلَ الحبّ مقبولُ
- لما ملئنا قنوطا من سلامتها ... توثبت أسد الاجام تحميها
- لَيسَ التَعَجُّبُ مِن مَواهِبِ مالِهِ ... بَل مِن سَلامَتِها إِلى أَوقاتِها
- ليس التعجب من مواهب ماله ... بل من سلامتها إلى أوقاتها
- حَمى اللهُ للمجد نفساً بغيرِ ... سلامتها المجدُ لا يحفِلُ