معنى كلمة ظنونها
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
الظَّنُونُ : السَّيِّىءُ الظَّنِّ؛ إنه مخلصٌ لأصدقائه ولكنه ظنونٌ تعتريه الشكوك والأوهام أحيانًا. -: كُلُّ ما لا يُوثَقُ به؛ الرَّجُلُ الظنون، هو قليل الخير أو المتَّهم في عقله أو في خيره / دَيْنٌ ظَنُون، أي غير موثوق بقضائه / بئر ظَنُون، أي لا يُعلم إن كان فيها ماءٌ أم لا.
معجم الغني
[ظ ن ن]. (صِيغَةُ فَعول). 1."رَجُلٌ ظَنونٌ" : مُتَّهَمٌ في عَقْلِهِ، أَوْ مُتَّهَمٌ في خَبَرِهِ. 2."عَرَفْتُهُ رَجُلاً ظَنوناً" : سَيِّءَ الظَّنِّ. 3."بِئْرٌ ظَنونٌ" : يُشَكُّ في وُجودِ ماءٍ بِها. 4."دَيْنٌ ظَنونٌ" : غَيْرُ مَوْثُوقٍ بِقَضائِهِ.
لسان العرب
ظنن: الْمُحْكَمُ: الظَّنُّ شَكٌّ وَيَقِينٌ إِلَّا أَنه لَيْسَ بيقينِ عِيانٍ، إِنما هُوَ يقينُ تَدَبُّرٍ، فأَما يَقِينُ العِيَانِ فَلَا يُقَالُ فِيهِ إِلَّا عَلِمَ، وَهُوَ يَكُونُ اسْمًا وَمَصْدَرًا، وجمعُ الظَّنِّ الَّذِي هُوَ الِاسْمُ ظُنُون، وأَما قِرَاءَةُ مَنْ قرأَ: وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا، بِالْوَقْفِ وَتَرْكِ الْوَصْلِ، فإِنما فعلوا ذلك لأَن رؤُوس الآيات عندهم فواصل، ورؤُوس الْآيِ وَفَوَاصِلُهَا يَجْرِي فِيهَا مَا يَجْرِي فِي أَواخِرِ الأَبياتِ وَالْفَوَاصِلِ، لأَنه إِنما خُوطِبَ الْعَرَبُ بِمَا يَعْقِلُونَهُ فِي الْكَلَامِ المؤَلف، فيُدَلُّ بِالْوَقْفِ فِي هَذِهِ الأَشياء وَزِيَادَةِ الْحُرُوفِ فِيهَا نَحْوِ الظُّنُونا والسَّبيلا والرَّسولا، عَلَى أَنَّ ذَلِكَ الْكَلَامَ قَدْ تمَّ وَانْقَطَعَ، وأَنَّ مَا بَعْدَهُ مستأْنف، وَيَكْرَهُونَ أَن يَصلُوا فيَدْعُوهم ذَلِكَ إِلى مُخَالَفَةِ الْمُصْحَفِ. وأَظَانِينُ، عَلَى غَيْرِ الْقِيَاسِ؛ وأَنشد ابْنُ الأَعرابي: لأَصْبَحَنْ ظَالِماً حَرْباً رَباعيةً، ... فاقْعُد لَهَا ودَعَنْ عَنْكَ الأَظَانِينا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ الأَظَانين جَمْعَ أُظْنُونة إِلَّا أَني لَا أَعرفها. التَّهْذِيبُ: الظَّنُّ يقينٌ وشَكّ؛ وأَنشد أَبو عُبَيْدَةَ: ظَنِّي بِهِمْ كعَسَى، وَهُمْ بتَنُوفَةٍ ... يَتَنازَعُون جَوائزَ الأ
شواهدها في الشعر
- لَقَد كَذَبَت مُذ ذُدتَ عَنّا ظُنونُها ... فَلا صَدَقَت تِلكَ الظُنونُ الكَواذِبُ
- وَنُبِّئتُ تَيماً نادِمينَ فَسَرَّني ... بِما نَدِمَت تَيمٌ وَساءَت ظُنونُها
- يظنون بي اني خملت بلا غنى ... وكم أسرة ساءت بسوء ظنونها
- لَقَد كَذَبَت مُذ ذُدتَ عَنّا ظَنونُها ... فَلا صَدَقَت تِلكَ الظُنونُ الكَواذِبُ
- أرى أنَّ قلبي بين شِقّين من عصا ... وقد حال دون القربِ رجمُ ظنونها
- ألا قللا ما بي تقرُّ عيونُها ... فقد صدقت في ابن التقي ظنونُها