معنى كلمة كالجن

مقاييس اللغة

(جِنٌّ) الْجِيمُ وَالنُّونُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ [السَّتْرُ وَ] التَّسَتُّرُ. فَالْجَنَّةُ مَا يَصِيرُ إِلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ فِي الْآخِرَةِ، وَهُوَ ثَوَابٌ مَسْتُورٌ عَنْهُمُ الْيَوْمَ. وَالْجَنَّةُ الْبُسْتَانُ، وَهُوَ ذَاكَ لِأَنَّ الشَّجَرَ بِوَرَقِهِ يَسْتُرُ. وَنَاسٌ يَقُولُونَ: الْجَنَّةُ عِنْدَ الْعَرَبِ النَّخْلُ الطِّوَالُ، وَيَحْتَجُّونَ بِقَوْلِ زُهَيْرٍ: كَأَنَّ عَيْنَيَّ [فِي] غَرْبَيْ مُقَتَّلَةٍ ... مِنَ النَّوَاضِحِ تَسْقِي جَنَّةً سُحُقًا وَالْجَنِينُ: الْوَلَدُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ. وَالْجَنِينُ: الْمَقْبُورُ. وَالْجَنَانُ: الْقَلْبُ. وَالْمِجَنُّ: التُّرْسُ. وَكُلُّ مَا اسْتُتِرَ بِهِ مِنَ السِّلَاحِ فَهُوَ جُنَّةٌ. قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: السِّلَاحُ مَا قُوتِلَ بِهِ، وَالْجُنَّةُ مَا اتُّقِيَ بِهِ. قَالَ: حَيْثُ تَرَى الْخَيْلَ بِالْأَبْطَالِ عَابِسَةً ... يَنْهَضْنَ بِالْهُنْدُوانِيَّاتِ وَالْجُنَنِ وَالْجِنَّةُ: الْجُنُونُ ؛ وَذَلِكَ أَنَّهُ يُغَطِّي الْعَقْلَ. وَجَنَانُ اللَّيْلِ: سَوَادُهُ وَسَتْرُهُ الْأَشْيَاءَ. قَالَ: وَلَوْلَا جَنَانُ اللَّيْلِ أَدْرَكَ رَكْضُنَا ... بِذِي الرِّمْثِ وَالْأَرْطَى عِيَاضَ بْنَ نَاشِبِ وَيُقَالُ جُنُونُ اللَّيْلِ، وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ. وَيُقَالُ جُنَّ النَّبْتُ جُنُونًا إِذَا اشْتَدَّ وَخَرَجَ زَهْرُهُ. فَهَذَا يُمْكِنُ أ

مفردات الراغب

أصل الجِنِّ: ستر الشيء عن الحاسة، يقال: جَنَّه الليل وأَجَنَّهُ وجَنَّ عليه، فَجَنَّهُ: ستره، وأَجَنَّه جعل له ما يجنّه، كقولك: قبرته وأقبرته، وسقيته وأسقيته، وجَنَّ عليه كذا: ستر عليه، قال عزّ وجل: ﴿فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَباً﴾ [الأنعام : 76] ، والجَنَان: القلب، لكونه مستورا عن الحاسة، والمِجَنُّ والمِجَنَّة: الترس الذي يجنّ صاحبه. قال عزّ وجل: ﴿اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً﴾ [المجادلة : 16] ، وفي الحديث: «الصّوم جنّة»[[الحديث يروى: «الصيام جنّة» وهو صحيح متفق عليه. وأخرجه مالك في الموطأ، باب جامع الصيام، انظر: تنوير الحوالك 1/ 287، وفتح الباري 4/ 87، ومسلم رقم (1151) ، وانظر: شرح السنة للبغوي 6/ 225.]] . والجَنَّةُ: كلّ بستان ذي شجر يستر بأشجاره الأرض، قال عزّ وجل: ﴿لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمالٍ﴾ [سبأ : 15] ، ﴿وَبَدَّلْناهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ﴾ [سبأ : 16] ، ﴿وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ﴾ [الكهف : 39] ، قيل: وقد تسمى الأشجار الساترة جَنَّة، وعلى ذلك حمل قول الشاعر: 98- من النّواضح تسقي جنّة سحقا[[هذا عجز بيت، وصدره: كأنّ عينيّ في غربي مقتّلة وهو لزهير بن أبي سلمى في ديوانه ص 40، والمجمل 1/ 175.]] وسميت الجنّة إمّا تشبيها بالجنّة في الأرض- وإن كان بينهما بون-، وإمّا لستره نعمها عنّا المشار إليها بقول

معجم حديث (مصدر غير محدَّد)

الجِنُّ : خلافُ الإنس وَإِنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الإِنْسُ والْجِنُّ عَلَى اللهِ كَذِباً/ كان الناسُ يعتقدون قديماً أن لكلِّ شاعر جِنِّيًّا يوحي له بالشعر، واحده جِنِّيٌّ وواحدته جِنِّيَّة.- من الشباب: أوّله، شابَ شعرهُ وهو ما زال في جِنِّ الشباب.- النباتِ: زهرُهُ ونَوْره.- اللَّيْلِ: ظلمتُه.- النّاسِ: معظمهم وجماعتهم/ لا جِنَّ بهذا الأَمر، أي لا خفاءَ.

شواهدها في الشعر

  • لَمَّا خَطَرْتَ بِهِ الْتَفُّوا بِسَيِّدِهِمْ ... كَالشُّهْبِ بِالْبَدْرِ أَوْ كَالْجُنْدِ بِالْعَلَمِ
  • وَرُبىً كَالجِنانِ في كَنَفِ الزَيتو ... نِ خُضرٍ وَفي ذَرا الكَرمِ طُلسِ
  • كَالجَنابِ المَمطورِ يَزدَحِمُ الوُر ... رادُ فيهِ وَالمَنزِلِ المَألوفِ
  • في الصباح ... فكل الدفاتر وحشية كالجنود المعارين
  • من قصب الغابات ... نخرج كالجن لكم.. من قصب الغابات
  • وعشقا اللاصق أوراقها كالجنين ... وكل الدروب المنحاة بين البساتين تصغي إلي

المعجم الكامل