معنى كلمة لاقاك
لسان العرب
أقا: الإِقاةُ: شَجَرَةٌ؛ قَالَ؛ وَعَسَى[[. قوله [شجرة قال وعسى إلخ] هكذا في الأَصل]]. أَنْ يَكُونَ لَهُ وَجْهٌ آخَرُ مِنَ التَّصْرِيفِ لَا نَعْلَمُهُ. الأَزهري: الإِقَاء شَجَرَةٌ؛ قَالَ اللَّيْثُ: وَلَا أَعرفه. ابْنُ الأَعرابي: قَأَى: إِذَا أَقرَّ لِخَصْمِهِ بِحَقّ وذَلَّ، وأَقَى إِذَا كَرِه الطعامَ وَالشَّرَابَ لِعِلَّة، وَاللَّهُ أَعلم.
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
أقاء يُقِيءُ أقِيءُ إقاءةً [قيأ]:- ـه: جعله يقذفُ ما في مَعِدَتِهِ؛ تناول المريض دواءً أقاءه وأراحه.
لسان العرب
لقا: اللَّقْوة: دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدق، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ. ولَقَوْتُه أَنا: أَجْرَيْت عَلَيْهِ ذَلِكَ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ واللُّقاء، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ، مِنْ قَوْلِكَ رَجُلٌ مَلْقُوٌّ إِذا أَصابته اللَّقْوة. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: أَنه اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَة، هُوَ مَرَضٌ يَعْرِضُ لِلْوَجْهِ فيُميلُه إِلى أَحد جَانِبَيْهِ. ابْنُ الأَعرابي: اللُّقَى الطُّيور، واللُّقَى الأَوْجاع، واللُّقَى السَّريعاتُ اللَّقَح مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ. واللَّقْوَةُ واللِّقْوة: المرأَة السَّريعةُ اللَّقاحِ وَالنَّاقَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ؛ وأَنشد أَبو عُبَيْدٍ فِي فَتْحِ اللَّامِ: حَمَلْتِ ثَلاثةً فَوَلَدتِ تِمّاً، ... فأُمٌّ لَقْوةٌ وأَبٌ قَبِيسُ وَكَذَلِكَ الفرسُ. وَنَاقَةٌ لِقْوَةٌ ولَقْوَةٌ: تَلْقَح لأَول قَرْعةٍ. قَالَ الأَزهري: واللَّقْوَة فِي المرأَة وَالنَّاقَةِ، بِفَتْحِ اللَّامِ، أَفصح مِنَ اللِّقْوَة، وَكَانَ شَمِرٌ وأَبو الْهَيْثَمِ يَقُولَانِ لِقْوَة فِيهِمَا. أَبو عُبَيْدٍ فِي بَابِ سُرْعَةِ اتِّفَاقِ الأَخوين فِي التَّحَابِّ والمودَّة: قَالَ أَبو زَيْدٍ مِنْ أَمثالهم فِي هَذَا كَانَتْ لَقْوَةٌ صادَفَتْ قَبِيساً؛ قَالَ: اللَّقْوَةُ هِيَ السَّرِيعَةُ اللَّقَح والحَمْل، والقَبِيسُ هُوَ الفَحْل السَّرِيعُ الإ
شواهدها في الشعر
- وما لاقى امرؤ لاقاك قوماً ... فقالوا ما وراءك يا عصامُ
- تُغني الخِلافَةُ ما عُدِدتَ ظَهيرَها ... وَالجَيشُ ما لاقاكَ حَرباً رَبرَبُ
- يدري الذي أجرمته يا فاجرُ ... لو أنه لاقاك سل الباترُ
- فَوَاللَهِ ما يَدري كَريمٌ مَطَلتِهِ ... أَيَشتَدُّ أَن لاقاكِ أَم يَتَضَرَّعُ
- تلاوينا ... و مَنْ لاقاكِ
- يدري الذي أجرمته يا فاجرُ ... لو أنــــه لاقاك سل الباترُ