معنى كلمة لعاع
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
اللُّعاعُ : الهندبا أو الهندباء، وهو بقل زراعي حولي ومُحْلول من الفصيلة المركّبة، يَطبخ ورقهه أو يجعل سلطة.
لسان العرب
لعع: امرأَة لَعَّةٌ: ملِيحةٌ عفِيفةٌ، وَقِيلَ: خَفِيفَةٌ تُغازِلُكَ وَلَا تُمَكِّنكَ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: هِيَ الملِيحةُ الَّتِي تُدِيمُ نَظَرَك إِليها مِنْ جَمالِها. وَرَجُلٌ لَعَّاعة: يَتَكَلَّف الأَلْحانَ مِنْ غَيْرِ صَوَابٍ، وَفِي الْمُحْكَمِ: بِلَا صوْتٍ. واللُّعاعةُ: الهِنْدِبَاءُ. واللُّعاعُ: أَوَّل النَّبْتِ؛ وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: أَكثر مَا يُقَالُ ذَلِكَ فِي البُهْمَى، وَقِيلَ: هُوَ بَقْلٌ نَاعِمٌ فِي أَوَّلِ مَا يَبْدُو رقِيقٌ ثُمَّ يَغْلُظ، وَاحِدَتُهُ لُعاعةٌ. وَيُقَالُ: فِي بَلَدِ بَنِي فُلَانٍ لُعاعةٌ حسَنةٌ وَنُعَاعَةٌ حَسَنَةٌ، وَهُوَ نَبْتٌ ناعِمٌ فِي أَوَّلِ مَا يَنْبُتُ؛ وَمِنْهُ قِيلَ فِي الْحَدِيثِ: إِنما الدُّنْيَا لُعاعةٌ، يَعْنِي أَنَّ الدُّنْيَا كَالنَّبَاتِ الأَخضرِ قَليل الْبَقَاءِ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: مَا بَقِيَ فِي الدُّنْيَا إِلَّا لُعاعةٌ أَي بقِيَّةٌ يَسِيرَةٌ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: أَوجَدْتُم يَا معاشِرَ الأَنْصارِ مِنْ لُعاعةٍ مِنَ الدُّنْيَا تأَلَّفْتُ بِهَا قَوْمًا ليُسْلِمُوا ووَكَلْتُكم إِلى إِسْلامِكم؛ وَقَالَ سُوِيدُ بْنُ كُرَاعٍ وَوَصَفَ ثَوْرًا وَكِلَابًا: رَعَى غيرَ مَذْعُورٍ بِهِنّ، وراقَه ... لُعاعٌ تَهاداهُ الدَّكادِكُ واعِدُ راقَه: أَعْجَبَه. واعِدٌ: يُرْجَى مِنْهُ خَيْرٌ وتمامُ نباتٍ، وَقِيلَ: اللُّعاعةُ كُلُّ نَبَاتٍ ليِّن مِ
الصحاح
اللعاعُ: نبتٌ ناعمٌ في أوَّل ما يبدو. وقال الأصمعي: ومنه قيل: " الدنيا لعاعة ". وأنشد لابن مقبل [[وتروى أيضا لجران العود، ولم توجد في ديوانه.]] : كاد اللعاع من الحوذان يسحطها * ورجرج بين لحييها خناطيل [[الحوذان بالفتح: نبات سهلى حلو طيب الطعم يرتفع قدر الذراع، له زهرة حمراء في أصلها صفرة، وورقته مدورة، الواحدة حوذانة. يسحطها بالحاء: يذبحها. والرجرج: اللعاب يترجرج. وخناطيل: قطع متفرقة.]] * وألعت الأرضُ تُلِعُّ إلعاعاً، إذا أنبتتها. فإن أردت أنك تناولتها قلت: تلعيتها، وخرجنا نتلعى، وأصلها تلععتها، فكرهوا ثلاث عيْناتٍ، فأبدلوا من الأخيرة ياءً. وقال أبو عمرو: اللُعاعَةُ: الكلأُ الخفيف رُعِيَ أو لم يرع. واللعلع: السراب. ولعلعته: بصيصه. ولعلع: جبل كانت به وقعة. قال الشاعر [[حميد بن ثور.]] : لقد ذاق منا عامِرٌ يومَ لَعْلَعٍ * حُساماً إذا ما هُزَّ بالكَفِّ صمما * وتَلَعْلَعَ فلان من الجوع، أي تضوَّر. واللَعيعَة: خُبزُ الجاوَرسِ. ولَعْلَعْتُ عظمَه فَتَلَعْلَعَ، أي كسرته فتكسَّر.
شواهدها في الشعر
- يسدي ويلحم في الغرور مزاولا ... ما عنه بد من لعاع نحا الشرا
- رَعَت حُلِيَّ رامَةٍ وَشاطَرَت ... جَوازِيَ الرَملِ بِها لَعاعَها
- رَعَينَ فيهِ غَيرَ مَذعوراتِ ... لُعاعَ وادٍ وافِرِ النَباتِ
- أَقَبَّ رَباعٍ مِن حَميرِ عَمايَةٍ ... يَمُجُّ لِعاعَ البَقلِ في كُلِّ مَشرَبِ
- وَيَأكُلنَ مِن قُوٍّ لَعاعاً وَرَبَّةً ... تُجَبَّرَ بَعدَ الأَكلِ فَهُوَ نَميصُ
- تَغَصُّ بها من إن تكادُ تُسيغُها ... فتُلقي لُفاظاً من لُعاعٍ ورِجرجِ