معنى كلمة لنار
لسان العرب
نار: نأرَتْ نائِرَةٌ فِي النَّاسِ: هاجَتْ هَائِجَةٌ، قَالَ: وَيُقَالُ نَارَتْ بِغَيْرِ هَمْزٍ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه بَدَلًا. والنَّؤُورُ: دُخَانُ الشحْم. والنَّؤُورُ: النِّيلَنْجُ؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي. نبر: النَّبْرُ بالكلامِ: الهَمْز. قَالَ: وكلُّ شَيْءٍ رَفَعَ شَيْئًا، فَقَدْ نَبَرَه. والنبْرُ: مَصْدَرُ نَبَرَ الحَرْفَ يَنْبِرُه نَبْراً هَمَزَه. وَفِي الْحَدِيثِ: قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ، ﷺ: يَا نَبيءَ اللَّهِ، فَقَالَ: لَا تَنْبِر بِاسْمِي أَي لَا تَهْمِزْ، وَفِي رِوَايَةٍ: فَقَالَ إِنَّا معْشَرَ قُرَيْشٍ لَا نَنْبِرُ؛ والنبْرُ: هَمْزُ الحرْفِ وَلَمْ تَكُنْ قُرَيْشٌ تَهْمِزُ فِي كَلَامِهَا. وَلَمَّا حَج الْمَهْدِيُّ قَدَّمَ الْكِسَائِيَّ يُصَلِّي بِالْمَدِينَةِ فَهَمَزَ فأَنكر أَهل الْمَدِينَةِ عَلَيْهِ وَقَالُوا: تنبرُ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ، ﷺ، بِالْقُرْآنِ. والمَنْبور: الْمَهْمُوزُ. والنبْرَةُ: الهَمْزَةُ. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، عَلَيْهِ السَّلَامُ: اطْعُنُوا النَّبْرَ وَانْظُرُوا الشَّزْرَ؛ النبرُ الخَلْسُ، أَي اخْتَلِسُوا الطعْنَ. وَرَجُلٌ نَبَّارٌ: فصيحُ الكلامِ، ونَبَّارٌ بِالْكَلَامِ: فَصِيحٌ بَلِيغٌ، وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: رَجُلٌ نَبَّارٌ صَيَّاحٌ. ابْنُ الأَنباري: النبْر عِنْدَ الْعَرَبِ ارْتِفَاعُ الصَّوْتِ. يُقَالُ: نَبَرَ الرجلُ نبْرَةً إِذا تَكَلَّم
القاموس المحيط
النَّارَ [ نور]: عنصر طبيعيّ فعّالّ، يمثّله النّورُ والحرارة المحرقة، وتُطلق على اللّهب الذي يبدو للحاسّة، كما تُطلقُ على الحرارة المحرقة؛النّاسُ شركاءُ في ثلاثة: الماء والكلأ والنّار .-: جهنَّمُ وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الجَنَّةِ أنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا من المَاءِ أَوْ ممَّا رَزَقَكُمُ الله.-: السِّمَةُ؛ جعل البدويُّ على بعيره ناراً.-: البارودُ؛ تبادُلُ إطلاق النّار/ استضاءَ بناره، أي استشاره وأخذ برأيه/ أوقد نار الحرب، أي أثارها وهيّجها/ هو أشهرُ من نارٍ على عَلَم، أي ذائعُ الصّيت/ جبلُ النّار، هو البُركان/ شيخُ النّار، هو إبليسُ ج نيرانٌ، وأْنُورٌ.
القاموس المحيط
نَأَر َ يَنْأَرُ نَأْراً :- تْ نائِرَةٌ: هاجت هائجة؛ نأرت نائرةٌ بين القوم.
شواهدها في الشعر
- عَجَباً لِنارٍ جاوَرَتكَ خَديعَةً — في أَيِّ ناحِيَةٍ وَأَيَّ مَغاني
- كَنمرودَ لكن لا سلامَ لنارهِ — وَفي بحرهِ فِرعونُ لا يحسنُ العَبرا
- فنور كونه رحمة قد أطفأ — لنار نقمة بقر كالثرى
- إنا لنأرز في شوق لسوحكم — شوق الفطيم مداجيه على الفطم
- وعزة اللَه ما شوقي إلى العلم — ولا لنار بدت ليلاً بذي سلم
- ولم يـــــكـــــن لنــــاره — غــيـر الحـشـا قـربـانـه