معنى كلمة والتياح
لسان العرب
تيح: تاحَ الشيءُ يَتِيحُ: تَهَيَّأَ؛ قَالَ: تاحَ لَهُ بعدَك حِنْزابٌ وَأَى وأُتِيح لَهُ الشيءُ أَي قُدِّرَ أَو هُيِّئَ لَهُ؛ قَالَ الْهُذَلِيُّ: أُتِيحَ لَها أُقَيْدِر ذُو حَشِيفٍ، ... إِذا سامتْ عَلَى المَلَقاتِ سَامَا وأَتاحه اللهُ: هَيَّأَه. وأَتاحَ اللَّهُ لَهُ خَيْرًا وَشَرًّا. وأَتاحه لَهُ: قَدَّره لَهُ. وتاحَ لَهُ الأَمرُ: قدرَ عَلَيْهِ؛ قَالَ اللَّيْثُ: يُقَالُ وَقْعَ فِي مَهْلَكَةٍ فتاحَ لَهُ رجلٌ فأَنقذه، وأَتاح اللَّهُ لَهُ مَنْ أَنقذه. وَفِي الْحَدِيثِ: فَبِي حَلَفْتُ لأُتيحَنَّهم فِتْنَةً تَدَعُ الْحَلِيمَ مِنْهُمْ حَيْرانَ. وأَمرٌ مِتْياحٌ: مُتاحٌ مُقَدَّرٌ، وقَلْبٌ مِتْيَحٌ؛ قَالَ الرَّاعِي: أَفي أَثَرِ الأَظْعانِ عينُكَ تَلْمَحُ؟ ... نَعَمْ لاتَ هَنَّا، إِنَّ قَلْبَكَ مِتْيَحُ قَوْلُهُ: لَاتَ هنَّا أَي لَيْسَ هُنَا حينُ تَشَوُّق. وَرَجُلٌ مِتْيَحٌ: لَا يَزَالُ يَقَعُ فِي بَلِيَّةٍ. ورجلٌ مِتْيَحٌ: يَعْرِضُ فِي كُلِّ شيءٍ وَيَدْخُلُ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ، والأُنثى بِالْهَاءِ؛ قَالَ الأَزهري: وَهُوَ تَفْسِيرُ قَوْلِهِمْ بِالْفَارِسِيَّةِ [أَنْدَرُونَسْت] وَقَالَ: إِن لنا لَكَنَّه ... مِبَقَّةً مِفَنَّه مِتْيَحَةً مِعَنَّه وَكَذَلِكَ تَيِّحَان وتَيَّحان؛ قَالَ سَوَّارُ بنُ المُضَرَّبِ السَّعْدِي: بذَبِّي اليومَ، عَنْ حَسَبي، بِمَالِي، ... وزَبُّوناتِ أَشْوَسَ تَيِّحان و
مقاييس اللغة
(تَيَحَ) التَّاءُ وَالْيَاءُ وَالْحَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ قَوْلُهُمْ تَاحَ فِي مِشْيَتِهِ يَتِيحُ إِذَا تَمَايَلَ. وَفَرَسٌ مِتْيَحٌ وَتَيَِّحَانُ، إِذَا اعْتَرَضَ فِي مِشْيَتِهِ نَشَاطًا، وَمَالَ عَلَى قُطْرَيْهِ. وَرَجُلٌ مِتْيَحٌ وَتَيَِّحَانُ، أَيْ عِرِّيضٌ فِي كُلِّ شَيْءٍ. قَالَ الشَّاعِرُ فِي الْمِتْيَحِ: أَفِي أَثَرِ الْأَظْعَانِ عَيْنُكَ تَلْمَحُ ... نَعَمْ لَاتَ هَنًّا إِنَّ قَلْبَكَ مِتْيَحُ وَقَالَ فِي التَّيَِّحَانِ: بِذَبِّي الذَّمَّ عَنْ حَسَبِي وَمَالِي ... وَزَبُّونَاتِ أَشْوَسَ تَيَِّحَانِ وَيُقَالُ أَتَاحَ اللَّهُ تَعَالَى الشَّيْءَ يُتِيحُهُ إِتَاحَةً إِذَا قَدَّرَهُ. وَإِذَا قَدَّرَهُ لَهُ فَقَدْ أَمَالَهُ إِلَيْهِ. وَتَاحَ الشَّيْءُ نَفْسُهُ.
الصحاح
تاح له الشئ، وأتيح له الشئ، أي قدر له. وأتاح الله له الشئ، أي قَدَّرَهُ له. ورجلٌ مِتْيَحٌ، أي يَعْرِض فيما لا يَعْنيه. قال الراعي: أَفي أَثَرِ الأَظْعانِ عَيْنُك تَلْمَحُ * نَعَمْ لاتَ هَنَّا إنَّ قلبك متيح والتيحان [[قال أبو العلاء: يروى بكسر الياء وفتحها]] مثله. وقال سوار بن المضرب السعدى: بذبى الذم عن حسبى بمالى * وزبونات أشوس تيحان وتاح في مَشْيِهِ، إذا تَمايَلَ. وفَرَسٌ مِتْيَحٌ وتَيَّاحٌ وتَيّحانٌ، إذا اعْتَرَض في مِشْيِهِ نَشاطاً ومال على قطريه.
شواهدها في الشعر
- وَلَم أَنفَكُّ إِذ عَدَتِ العَوادي ... إِلَيكَ رَهينَ شَوقٍ وَاِلتِياحِ
- قَومٍ شَفوا بِنَدى أَكُفِّهِمُ ... أُوامِيَ وَاِلتِياحي
- يَرْوَي غليلُ الأرضِ من عبْرتي ... وبي إليكم ظمأٌ والتْيِاح
- حسبُ النوى شوقي إلى ... وجهِ اصطناعك والتياحي
- بي غلة ما تنطفي ... بِسوى رضابك والتياحُ
- هَيهات ما لِسوايَ ... وَجد مثل وَجدي وَالتِياحي