معنى كلمة والهيئات
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
أَلْهَى يُلْهِي ألْهِ إلْهاء [ لهو]: أجزل العطيَّة.-: شَغَل وأَنْسىَ؛ ألهى اللعبُ الولدَ عن الدَّرس.
معجم الغني
[ل هـ و]. (فعل: رباعي لازم متعد بحرف). ألْهَيْتُ، أُلْهِي، مصدر إلْهَاءٌ. 1."ألْهَاهُ اللَّعِبُ عَنْ دِرَاسَتِه": شَغَلَهُ، أنْسَاهُ ... "يُلْهِي أصْدِقَاءهُ عَنْ أدَاءِ مَهَامِّهِمْ" التكاثر آية 1،2ألْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (قرآن) "ألْهَاهُ لَعِبُ الكُرَةِ". 2. "أَلْهَى الرَّجُلُ" : أعْطَى، أجْزَلَ العَطَايَا بِسَخَاءٍ. 3."ألْهَى الرَّحَى وفِيهَا وَلَها" : ألْقَى اللَّهْوَ فِي فَمِهَا.
مفردات الراغب
[اللَّهْوُ: ما يشغل الإنسان عمّا يعنيه ويهمّه. يقال: لَهَوْتُ بكذا، ولهيت عن كذا: اشتغلت عنه بِلَهْوٍ][[ما بين قوسين نقله السمين في الدر المصون 4/ 599.]] . قال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ﴾ [محمد : 36] ، ﴿وَما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ﴾ [العنكبوت : 64] ، ويعبّر عن كلّ ما به استمتاع باللهو. قال تعالى: ﴿لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً﴾ [الأنبياء : 17] ومن قال: أراد باللهو المرأة والولد[[عن عكرمة قال في الآية: اللهو: الولد. وعن الحسن قال: اللهو بلسان اليمن: المرأة. انظر: الدر المنثور 5/ 619- 620.]] فتخصيص لبعض ما هو من زينة الحياة الدّنيا التي جعل لهوا ولعبا. ويقال: أَلْهاهُ كذا. أي: شغله عمّا هو أهمّ إليه. قال تعالى: ﴿أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ﴾ [التكاثر : 1] ، ﴿رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [النور : 37] وليس ذلك نهيا عن التّجارة وكراهية لها، بل هو نهي عن التّهافت فيها والاشتغال عن الصّلوات والعبادات بها. ألا ترى إلى قوله: ﴿لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ﴾ [الحج : 28] ، ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [البقرة : 198] ، وقوله تعالى: ﴿لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ﴾ [الأنبياء : 3] أي: ساهية مشتغلة بما لا يعنيها، واللَّهْوَةُ: ما يشغل به الرّحى ممّا يطرح فيه، وجمعها: لُهًا، وسمّيت العطي
شواهدها في الشعر
- في النَعتِ والصِفاتِ ... والحالِ والهيئاتِ
- وكـــــــــفـــــــــهـــــــــا دافـــــــــق بـــــــــالخـــــــــيــــــــر والحــــــــدب ... وفــــــــي المـــــــجـــــــامـــــــع والهـــــــيـــــــئات كـــــــم نـــــــشـــــــرت
- في النعت والصفا ... والخـــــال والهـــــيــــئات
- وَلَيسَتِ الأَوطانُ وَاللُّغاتُ ... وَما تَرى الأَحزابُ وَالهَيئاتُ
- في النَعتِ والصِفاتِ ... والحالِ والهيئاتِ
- في النعت والصفا ... والخال والهيئات