معنى كلمة وحشه
معجم حديث (مصدر غير محدَّد)
الوَحْشَةُ : الأرض القفرُ المستوحشة؛ صحراءُ بلادي وَحْشَةٌ. - من الناس: الانقطاع. -: الخَلْوَة. -: الخوفُ من الخَلوةِ أخذتني وحشةٌ. -: الخوفُ. -: الهمُّ؛ فلِي بعدَ أوطاني سكونٌ إلى الفلا ** بالوَحْشِ أُنْسي إذْ من الأُنْسِ وَحْشَتِي
معجم الغني
[و ح ش]. 1."وَجَدَ نَفْسَهُ فِي أَرْضٍ وَحْشَةٍ" : فِي أَرْضٍ قَفْرٍ مُسْتَوْحَشَةٍ. 2."اِنْعَزَلَ فِي وَحْشَةٍ" : فِي خُلْوَةٍ. 3."وَحْشَةُ القَبْرِ" : الْهَلَعُ، الْخَوْفُ مِنَ خُلْوَةِ القَبْرِ. 4."هُوَ فِي وَحْشَةٍ" : فِي خَوْفٍ وَهَمٍّ. 5."جَرَتْ بَيْنَهُمَا الوَحْشَةُ" : جَرَى الاِنْقِطَاعُ، التَّبَاعُدُ بَيْنَهُمَا.
لسان العرب
وحش: الوَحْش: كلُّ شَيْءٌ مِنْ دَوَابِّ البَرّ مِمَّا لَا يَسْتأْنس مُؤنث، وَهُوَ وَحْشِيّ، وَالْجَمْعُ وُحُوشٌ لَا يُكسّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ؛ حمارٌ وحْشِيٌّ وثورٌ وَحْشِيٌّ كِلَاهُمَا مَنْسُوبٌ إِلى الوَحْشِ. وَيُقَالُ: حمارُ وَحْشٍ بالإِضافة وحمارٌ وحْشِيٌّ. ابْنُ شُمَيْلٍ: يُقَالُ لِلْوَاحِدِ مِنَ الوحْشِ هَذَا وحْشٌ ضَخْم وَهَذِهِ شاةٌ وَحْش، وَالْجَمَاعَةُ هِيَ الوَحْشُ والوُحُوش والوَحِيش؛ قَالَ أَبو النَّجْمِ: أَمْسى يَبَاباً، والنَّعامُ نَعَمُهْ، ... قَفْراً، وآجَالُ الوَحِيشِ غَنَمُهْ وَهَذَا مِثْلُ ضائِنِ وضَئينٍ. وَكُلُّ شَيْءٍ يسْتَوْحِشُ عَنِ النَّاسِ، فَهُوَ وَحْشِيّ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ لَا يَسْتَأْنس بِالنَّاسِ وَحْشِيٌّ. قَالَ بَعْضُهُمْ: إِذا أَقبل الليلُ استأْنس كلُّ وَحْشِيٍّ واسْتَوْحَش كُلُّ إِنْسِيّ. والوَحْشةُ: الفَرَقُ مِنَ الخَلْوة. يُقَالُ: أَخذَتْه وَحْشةٌ. وأَرض مَوْحُوشةٌ: كَثِيرَةُ الوَحْشِ. واسْتَوْحَشَ مِنْهُ: لَمْ يَأْنَسْ بِهِ فَكَانَ كالوَحْشيّ؛ وَقَوْلُ أَبي كَبِيرٍ الْهُذَلِيِّ: وَلَقَدْ عَدَوْتُ وصاحِبي وَحْشِيّةٌ، ... تحتَ الرِّداء، بَصِيرةٌ بالمُشْرِف[[. قوله [ولقد عدوت] في شرح القاموس: ولقد غدوت بالغين المعجمة.]] قِيلَ: عَنى بوَحْشِيّة رِيحاً تَدَخُلُ تَحْتَ ثِيَابِهِ، وَقَوْلُهُ بَصِيرة بالمُشْرف يَعْنِي الرِّيحَ أَي مَنْ أَشْرَفَ لَهَا أَصابت
شواهدها في الشعر
- سَهِرتُ بَعدَ رَحيلي وَحشَةً لَكُمُ ... ثُمَّ اِستَمَرَّ مَريري وَاِرعَوى الوَسَنُ
- حَبيبي عَلى الدُنيا إِذا غِبتَ وَحشَةٌ ... فَيا قَمَراً قُل لي مَتى أَنتَ طالِعُ
- أرواحهم في وحشة وجسومهم ... في كدحها لا في رضا الرحمن
- أعجب به شرفا لطيره وحشه ... بانسه وجنه وتدبرا
- سهرت بعد رحيلي وحشةً لكم ... ثمّ استمّر مريري وارعوى الوسن
- عَتَوْا في الأرضِ والتهموا بنيها ... فكانوا وَحشَها الجَشِعَ البطينا