معنى كلمة ولهان
معجم الغني
[و ل هـ]. 1."شَابٌّ وَلْهَانُ" : مُتَحَيِّرٌ مِنْ شِدَّةِ الْحُبِّ. 2."وَجَدَهُ وَلْهَانَ" : حَزِيناً حُزْناً شَدِيداً.
لسان العرب
هأن: المُهْوَأَنُّ: المكانُ الْبَعِيدُ، وَهُوَ مِثَالٌ لَمْ يَذْكُرْهُ سِيبَوَيْهِ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: لَمْ يَذْكُرِ الْجَوْهَرِيُّ تَرْجَمَةَ هأَن. وَقَدْ جَاءَ مِنْهُ مُهْوَأَنٌّ: لِلصَّحْرَاءِ الْوَاسِعَةِ، وَوَزْنُهُ مُفْوَعَلٌّ؛ قَالَ: وَذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ فِي فَصْلٍ هوأَ، وَهُوَ غَلَطٌ. شَمِرٌ: يُقَالُ مُهْوَئِنّ ومُهْوَأَنّ؛ وأَنشد: فِي مُهْوَأَنّ بالدَّبى مَدْبُوشِ قَالَ الأَزهري: والوَهْدَةُ مُهْوَأَنّ. قَالَ: وَهِيَ بُطُونُ الأَرض وقَرارُها، وَلَا تُعَدُّ الشِّعابُ والمِيْثُ مِنَ المُهْوَأَنّ، وَلَا يَكُونُ المُهْوَأَنُّ فِي الْجِبَالِ وَلَا فِي القِفافِ وَلَا فِي الرِّمَالِ، لَيْسَ المُهْوَئِنّ إِلا مِنْ جَلَد الأَرض وَبُطُونِهَا. والمُهْوَأَنّ والخَبْتُ وَاحِدٌ. وخُبُوت الأَرضِ: بطونُها؛ قَالَ الْكُمَيْتُ: لِمَا تَحَرّمَ عَنْهُ الناسُ، رَبْرَبه ... بالمُهْوَئِنِّ، فَمَرْمِيٌّ ومُحْتَبَلُ وَقَالَ: المُهْوَأَنُّ مَا اطْمَأَنَّ مِنَ الأَرض وَاتَّسَعَ. واهْوَأَنَّتِ المغازةُ إِذا اطمأَنت فِي سَعة؛ قَالَ رُؤْبَةُ: مَا زالَ سَوْءُ الرَّعْيِ والنَّتاجِ ... بمُهْوَأَنٍّ غَيْرُ ذِي لَمَاجِ وطُولُ زَجْرٍ بِحَلٍ وعاجِ وَاللَّهُ أَعلم.
مفردات الراغب
الْهَوَانُ على وجهين: أحدهما: تذلّل الإنسان في نفسه لما لا يلحق به غضاضة، فيمدح به نحو قوله: ﴿وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً﴾ [الفرقان : 63] ونحو ما روي عن النبيّ ﷺ: «المؤمن هَيِّنٌ ليّن»[[عن مكحول مرسلا قال: قال رسول الله ﷺ: «المؤمنون هينون لينون كالجمل الأنف، إن قيد انقاد، وإن أنيخ على صخرة استناخ» . أخرجه ابن المبارك في الزهد ص 130، والبغوي في شرح السنة 13/ 86، وأحمد في الزهد ص 463 من قول مكحول، ومثله أبو نعيم في الحلية 5/ 180. وقال العجلوني: أخرجه البيهقي والقضاعي والعسكري عن ابن عمر مرفوعا. انظر: كشف الخفاء 2/ 290.]] . الثاني: أن يكون من جهة متسلّط مستخفّ به فيذمّ به. وعلى الثاني قوله تعالى: ﴿الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ﴾ [الأنعام : 93] ، ﴿فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ﴾ [فصلت : 17] ، ﴿وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ مُهِينٌ﴾ [البقرة : 90] ، ﴿وَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ﴾ [آل عمران : 178] ، ﴿فَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ﴾ [الحج : 57] ، ﴿وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ﴾ [الحج : 18] ويقال: هانَ الأمْرُ على فلان: سهل. قال الله تعالى: ﴿هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ﴾ [مريم : 21] ، ﴿وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ [الروم : 27] ، ﴿وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً﴾ [النور : 15] والْهَاوُونَ: فاعول من الهون، ولا يقال هارون، لأنه ليس في كلامهم فاعل.
شواهدها في الشعر
- وما ابتسامة ولهانين لفهما ... بعد النوى وانصداع الشمل لقيان
- وَلهان تَذكرُهُ المَعاهد وَالدُمى ... وُرق الأَراك وَنَسمة الآصال
- وَلهان مَسلوب الفُؤاد مُقلب ... بِيد النَوى بادي الغَرام نَحيف
- يمشون بلها وهم النفس في كيس ... والعقل في الوجد بالمشهود ولهان
- أريك من أسفي خصما تباعده ... والقلب من حبك المكنون ولهان
- وقلب الباحه لك ولهان ... ورد وكادي وريحان