تجاوز إلى المحتوى

من «عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات» لزكريا القزويني (ت ٦٨٢هـ)

زرزور

زرزور: المنمنمة في المخطوطزرزور: تصوّر فني حديثتصوّر فني حديث
⇆

صورة حديثة رُسمت على وصف القزويني، بأسلوب منمنمات المخطوطات؛ وليست من المخطوط. © ميزان العرب. اسحب المقبض لترى تحتها منمنمته في المخطوط: متحف والترز للفنون ببالتيمور، المخطوط W.659، ترجمة تركية نُسخت سنة ١١٢١هـ، الورقة ١٣٠ وجه. ملكية عامة.

ما قاله القزويني فيه

طائر يقال له بالفارسية: سار، يتبع الربيع وطيب الهواء ويأتينا من بلاد الهند ويقع منها في البحر شيء كثير، تذهب الأمواج بها إلى السواحل وسكان السواحل تجمعها وتحرقها مكان الحطب. قال أبقراط: يؤخذ من فراخ الزرزور وتطلى بالزعفران وتترك مكانها فإذا رجعت إليها أمهاتها تحسبها أنها ريضة فتأتي بحصى صفر اللون لمعالجتها؛ فتسحق تلك الحصاة وتعطى صاحب اليرقان في الحال يبرأ (لحمه) يزيد في ضوء البصر أكلا ويجفف ويسحق ويسقى صاحب الخناق على الريق ينفتح في الحال (رماده) يذر على الجراحات يصلحها. قال ابن سينا: زرق الزرزور المعتلف بالأرز نافع من القوابي.