من «عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات» لزكريا القزويني (ت ٦٨٢هـ)
سام أبرص

تصوّر فني حديثصورة حديثة رُسمت على وصف القزويني، بأسلوب منمنمات المخطوطات؛ وليست من المخطوط. © ميزان العرب. اسحب المقبض لترى تحتها منمنمته في المخطوط: مكتبة الدولة البافارية بميونخ، المخطوط العربي ٤٦٤، المؤرخ سنة ٦٧٨هـ، الورقة ٢٠١ ظهر. ملكية عامة.
ما قاله القزويني فيه
هو الوزغ الصغير الرأس الطويل الذنب. قال يحيى بن يعمر: لأن أقتل مائة وزغة أحب إليّ من أن أعتق مائة رقبة، وإنما قال ذلك؛ لأنها دابة سوء، زعموا أنها تشرب من المياه وتمج في الإناء فينال الإنسان من ذلك مكروه عظيم. قالوا: إنها تشد على من به حمى الربع يبرأ، وإن شدت على امرأة لا تحبل، ويقتل سام أبرص، ويقلى في جحر الحيات تهرب جميعها، وسام أبرص إذا تمكن من الملح تمرغ فيه فيصير مادة لتولد البرص، ولا يدخل بيتا فيه الزعفران، ويسحق ويجعل على موضع النصل والشوك يخرجهما ويدق ويضمد به الثآليل المسمارية يقلعها، ويجفف ويسحق ويخلط بالزيت ينبت الشعر على القرع.
خواصّه كما ذكرها
(دمه) عجيب في فتق الصبيان ويطلى لداء الثعلب والقرع ينبت الشعر. (كبده) يسكن وجع الرأس. (شحمه) يوضع على لسع العقرب ينفع نفعا بينا. (جلده) يوضع على موضع الفتق يذهب.