من «عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات» لزكريا القزويني (ت ٦٨٢هـ)
علق

تصوّر فني حديثصورة حديثة رُسمت على وصف القزويني، بأسلوب منمنمات المخطوطات؛ وليست من المخطوط. © ميزان العرب. اسحب المقبض لترى تحتها منمنمته في المخطوط: مكتبة الدولة البافارية بميونخ، المخطوط العربي ٤٦٤، المؤرخ سنة ٦٧٨هـ، الورقة ٧٦ ظهر. ملكية عامة.
ما قاله القزويني فيه
حيوان أسود اللون بقدر أصبع الخنصر، يوجد في المياه يستعمل في المعالجات، فإن الأطباء إذا أرادوا إخراج الدم من موضع مخصوص أخذوا هذا الحيوان في قطعة طين وقربوه من العضو؛ فإنه يتشبث به ويمص الدم منه، وإذا أرادوا سقوطه رشوا عليه ماء الملح؛ فإنه يسقط في الحال. وربما يكون العلق في الماء يشربه الحيوان يتشبث العلق بحلقه، فطريقه أن يدخن بربر الثعلب، فإذا أصابها دخانه سقط في الحال، وإن دخنت البيت بالعلق هلك ما فيه من الأنحل والبق والبعوض وأمثاله، وإذا ترك العلق في قارورة حتى يموت ثم يسقى وينتف الشعر ويطلى به موضعه؛ فإنه لا ينبت الشعر بعد ذلك أبدا.